عبر عدد من الفعاليات المدنية والحقوقية عن امتعاضهم الشديد من الحالة الكارثية للمراحيض الخاصة بثانوية “الكتبية” بمقاطعة مراكش المدينة.

وكان تلاميذ المؤسسة، قد أقدموا على نشر عدد من صور ومقاطع الفيديو التي تبين الحالة الكارثية لتلك المراحيض، مستنكرين غياب الاهتمام اللازم من طرف مدير المؤسسة التي تعتبر الأقدم بالمدينة، ولا من طرف مسؤولي أكاديمية التعليم بمراكش، ولا من الوزارة الوصية، بالمؤسسة ومرافقها بشكل عام.

تلاميذ المؤسسة، شددوا على أن الحالة الكارثية للمرافق الصحية بمؤسستهم، تعتبر وصمة عار على جبين المسؤولين عن التعليم بالمغرب، مستغربين من غياب أي نوع من أنواع المراقبة أو الصيانة في زمن يتحدث فيه الوزير، عن تأهيل المؤسسات التعليمية كمدخل من مداخل الإصلاح التربوي.

الفعاليات المراكشية، طالبت الجهات الوصية على القطاع بالمدينة بالتدخل العاجل لمعالجة الوضع، منددين باللامبالاة التي يتعامل معها مدير المؤسسة و خاصة مدير الأكاديمية المسؤول الأول عن الوضع، تجاه المؤسسة الذي يدرس بها أبناء الشعب، الذين من المفترض أنهم رجال المستقبل، وبالتالي وجب الاهتمام بالظروف التي يتابعون فيها دراستهم لمساعدتهم على التحصيل الجيد وتحقيق أحسن النتائج.

وتساءل النشطاء، عن مصير الميزانية المرصودة لصيانة هذه المرافق، خاصة وان الفترة التي نعيشها هي فترة الدخول المدرسي، وكان على القائمين على قطاع التعليم بعاصمة النخيل، سواء تعلق الأمر بالأكاديمية أو مديرية التعليم الوقوف على هذه الاختلالات.
