شريط الاخبار
           

لاس بالماس..“صحراويون من أجل السلام” تنظم مؤتمرا دوليا ومتدخلون يكشفون مآسي المخيمات

الحكم الذاتي

تم أمس الخميس 22 شتنبر 2022، بلاس بالماس، افتتاح أشغال المؤتمر الدولي للسلام والأمن المنظم من طرف “حركة صحراويون من أجل السلام”، وذلك بحضور مجموعة من الضيوف والشخصيات البارزة بإسبانيا، وشيوخ الأقاليم الجنوبية وبعض الشخصيات الموريتانية.

ONMT

المؤتمر الذي سينهي أشغاله مساء اليوم الجمعة، افتتح من طرف عمدة لاس بالماس أوغوستو هيدالغو، حيث ألقى كلمة أمام الحاضرين، قبل أن يقدم رئيس البرلمان السابق ووزير الدفاع الإسباني الأسبق، خوسيه بونو، كلمة سلط من خلالها الضوء على شجاعة “الحركة الصحراوية من أجل السلام” وعزمها على تنظيم لقاء لـ”الحوار الصحراوي – الصحراوي”.

وأعرب خوسيه بونو عن إعجابه بالمغرب، قائلا: “إنه الدولة الوحيدة في العالم العربي التي تؤسس نموذجاً منفتحاً لحقوق الإنسان تحت قيادة ملك استطاع أن يضع حداً لسنوات الرصاص”.

وسلط المتحدث الضوء على العلاقات التاريخية بين المغرب وإسبانيا.

ومن جهة أخرى، انتقد بونو الظروف “غير الإنسانية التي يعيش فيها سكان مخيمات تندوف”، مشدداً على أن هؤلاء السكان “ضحايا”.

من جهته، أبرز الموريتاني محمد أحمد فال، ممثل “شبكة الوحدة والتنمية” في موريتانيا، عمق العلاقات التاريخية بين القبائل المتواجدة في بلاده وفي الصحراء المغربية”، مبينا أن هذه القبائل تشكل “وحدة غير قابلة للكسر”.

ووعد فال الخبير في مجال حقوق الإنسان بأن يُنصّب نفسه كمتحدث رسمي لجميع الصحراويين؛ الذين عانوا من انتهاكات جسيمة في “مخيم العار”.

بدورهم، أكد شيوخ الأقاليم الجنوبية، أن جبهة “البوليساريو” الانفصالية، ليست الممثل الشرعي لساكنة الصحراء، بينما أظهر الممثلون التقليديون المنتخبون للقبائل والمشايخ قدرتهم على توحيد العائلات الصحراوية.

كما أكد الشيوخ أن هذا المؤتمر هو دعوة صريحة لسكان الأقاليم الصحراوية للمساهمة في حل سلمي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وأشاروا إلى أن “الحركة الصحراوية من أجل السلام” تراهن على الطريق السلمي والحوار لحل النزاع.

ولأجل ذلك، وجه شيوخ الأقاليم الجنوبية نداءاً إلى المجتمع الدولي لتشجيعه قصد المساهمة الفعّالة ​​لحل النزاع.

شارك المقال شارك غرد إرسال