قررت محكمة الاستئناف بمدينة فاس عشية اليوم الثلاثاء 20 شتنبر 2022، تأجيل النظر في قضية القيادي في حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، الذي يتابع في قضية مقتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد، في تسعينات القرن الماضي، الى 15 نونبر 2022، وذلك من اجل الاستماع لمرفعات دفاع حامي الدين.
وكانت المحكمة قد واصلت اليوم، الاستماع لمرافعات النيابة العامة وهيئة دفاع كل من المتهم وعائلة المطالب بالحق المدني، وذلك بعدما كانت قد استمعت المحكمة في الجلسة السابقة للمتهم عبد العالي حامي الدين والشاهد الوحيد في القضية الخمار الحديوي.
ويتابع، عبد العالي حامي الدين، من أجل جناية المساهمة في القتل العمد التي راح ضحيتها الطالب اليساري بنعيسى ايت الجيد سنة 1993، وذلك بناء على قرار قاضي التحقيق بنفس المحكمة الصادر في شهر دجنبر من سنة 2018.
جدير بالذكر، أن محاكمة حامي الدين، أتت بعد أن تقدمت عائلة آيت الجيد سبق لها أن تقدمت بشكاية للوكيل العام للملك، مدعية أنها تتوفر على شاهد جديد ليس سوى المتهم الذي أدين في جريمة القتل سنة 1993، والذي صرح مرارا بأنه لا يعرف حامي الدين، قبل أن يغير رأيه وتصبح له به معرفة.
وتحرت النيابة العامة في 2012 مجددا واستمعت إلى كافة الأطراف وقررت حفظ الشكاية لسبقية البت.
وفي سنة 2014 تقدمت العائلة بالشكاية نفسها من جديد إلى قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس الذي أحالها إلى الوكيل العام، وتقرر على إثرها حفظ القضية وعدم فتح أي تحقيق لسبقية البت.
غير أنه بعدما تقدمت سنة 2017 عائلة آيت الجيد بالشكاية نفسها إلى قاضي التحقيق قرر الأخير فتح التحقيق من جديد والاستماع إلى أطراف النزاع، وأحال الملف على النيابة العامة التي قررت المتابعة من جديد.

