طالبت فرق برلمانية وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، بتجميد العمل بالساعة الإضافية “غرينيتش + 1” بمؤسسات التربية والتعليم الأساسي والابتدائي والإعدادي والثانوي التأهيلي حفاظا على السلامة العامة للتلاميذ ولذويهم.
وأبلغت فرق التقدم والاشتراكية، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي، ومجموعة اليسار الديموقراطي، في رسائل متفرقة، كلا من غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وشكيب بنموسى، بضرورة اعتماد زمن مدرسي يأخذ بعين الاعتبار مطالب وملاحظات جمعيات آباء وأولياء التلاميذ.
وكانت الحكومة قد اعتمدت توقيت (غرينتش + 1) رسمياً بالمغرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، “بكيفية مستقرة تفادياً لتعدد التغييرات خلال السنة”، لكن انتقادات شديدة للقرار الحكومي تتجدد كل مرة عندما ينتقل مباشرة بعد شهر رمضان إلى اعتماد “التوقيت الصيفي”.
وبلغت الانتقادات إلى حد توجه برلمانيين إلى مساءلة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة بشأن هذا الموضوع، من بينهم فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن “فيدرالية اليسار” التي أكدت في سؤال كتابي، اطلعت عليه “اندبندنت عربية”، أن “أصوات غالبية الشعب المغربي أعلنت رفض الساعة المضافة، وطالبت بإلغائها والتراجع عنها بشكل نهائي، لتأثيرها السلبي على صحة المغاربة وحياتهم، بخاصة الأطفال والتلاميذ والآباء والأمهات، والنساء العاملات اللائي يغادرن مساكنهن في جنح الظلام”.



