بعد سنة من الحرائق التي شهدها منطقة القبايل التي تطالب بالاستقلال عن الجزائر، مازالت معاناة السكان مستمرة بعد صدمة مأساة صيف 2021، حيث أدت الحرائق التي اندلعت في ظروف غامضة إلى مصرع 103 شخص وتشريد المئات.
صحيفة لوموند الفرنسية، التي تناولت الموضوع، قالت جروح منطقة القبايل لا تزال مفتوحة، ولم تنجح الإجراءات الوقائية التي اتخذها النظام العسكري المسيطر على البلاد في تبديد معاناة السكان.
وتابع المصدر، أنه في ظل الألم وعدم اليقين الذي يعتري المنطقة، يحاول السكان إعادة البناء، موضح أن أهالي المناطق الجبلية في منطقة القبائل اعتادوا على أخذ زمام المبادرة بعد اعتيادهم على نظام الإدارة الذاتية للأجداد، ومشيرة إلى مضاعفة لجان القرى بدعم من الجمعيات جهودها خلال العام الماضي.
واعتبرت الصحيفة أن الغموض المحيط بأسباب الحريق لا يسمح هو الآخر بطي الصفحة، فعلى الرغم من أن المنطقة معتادة على هذه الحرائق التي تتزايد تحت تأثير الاحتباس الحراري، إلا أن حجمها وسرعة انتشارها يثيران الكثير من التساؤلات، وبالتالي، ما تزال هناك علامة استفهام حول ما حدث بالفعل.
