أقدمت السلطات الهندية على هدم منازل عدد من العائلات المسلمة بحجة مكافحة البناء العشوائي، في حين تؤكد منظمات حقوقية أنها سياسة عقابية ضد المسلمين.
وجرفت السلطات، عدد كبير من المنازل والمحلات التجارية في إطار ما تسميه بحملة لمكافحة الأبنية غير المرخصة ونشاطات إجرامية أخرى.
لكن منظمات حقوق الإنسان تدين “عدالة الجرافة” هذه التي تعتبرها عقابا جماعيا مخالفًا للقانون تمارسه الحكومة، مشيرة إلى قاسم مشترك بين ضحايا هذه الحملة هو الإسلام.
وكانت تجمعات عدة نظمت في يوم الجمعة هذا في جميع أنحاء البلاد للاحتجاج على تعليقات استفزازية حول النبي محمد، للمتحدثة باسم حزب الشعب الهندي (بهاراتيا جاناتا) القومي الهندوسي الحاكم، أثارت الغضب في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
