أصدر معهد “غالوب” الأمريكي تقريره السنوي حول مؤشر القانون والنظام لسنة 2025، والذي يقيس مدى شعور الأفراد بالأمان وثقتهم في المؤسسات الأمنية. ووفقاً للبيانات، سجّل المغرب 78 نقطة في مؤشر سنة 2024، من أصل 100 نقطة، وهو ما يضعه ضمن المستوى المتوسط الأعلى عالمياً.
ويستند المؤشر إلى أربعة معايير رئيسية تشمل، شعور المواطنين بالأمان عند السير بمفردهم ليلاً، مستوى الثقة في الشرطة المحلية، معدلات التعرض للسرقة، ومعدلات التعرض للاعتداء الجسدي.
بحسب التقرير، قال % من المستجوبين المغاربة إنهم يشعرون بالأمان عند السير بمفردهم ليلاً، وهي نسبة تتجاوز المتوسط العالمي في بعض المناطق، لكنها تظل أدنى من الدول الأعلى تصنيفاً في المؤشر، مثل سنغافورة (98%) وطاجيكستان (97 نقطة).
وفي السياق الإقليمي، تفوقت دول خليجية على المغرب في المؤشر، حيث سجلت **الإمارات والسعودية والكويت بين 88 و91 نقطة**، بفضل ما وصفه التقرير بمستويات عالية من الثقة في المؤسسات الأمنية.
وبالمقابل، جاءت نتيجة المغرب مشابهة لتلك التي سجلتها دول مثل تركيا، بنغلادش، بنما، والبوسنة والهرسك، ما يضعه في مستوى أمني مقبول لكنه دون الطموح**، بحسب الخبراء.
أبرز تقرير “غالوب” أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) سجّلت معدلات شعور بالأمان تجاوزت 70%، مما يجعلها من أكثر المناطق أماناً عالمياً إلى جانب آسيا-المحيط الهادئ، وأوروبا الغربية، وأمريكا الشمالية.
في المقابل، سجلت مناطق أخرى كـأمريكا اللاتينية وإفريقيا جنوب الصحراء نسبًا أدنى، لم تتجاوز 50% و53% على التوالي، رغم بعض التحسن في بيانات 2024.
اعتمدت مؤسسة “غالوب” في هذا المؤشر على مقابلات أجريت مع 145,170 شخصاً بالغاً في 144 دولة وإقليماً خلال عام 2024. وبلغ المتوسط العالمي للشعور بالأمان 73%، وهو أعلى معدل يُسجَّل منذ بدء إدراج هذا السؤال في تقارير “غالوب” سنة 2006.
ويُستخدم هذا المؤشر كأداة مرجعية لفهم العلاقة بين المواطنين ومؤسسات إنفاذ القانون، وقدرتها على فرض النظام وضمان السلامة العامة في مختلف السياقات الجغرافية.




