أمس الخميس، في خطوة تعكس تنامي رغبة عدد من هؤلاء في مغادرة الثغر السليب والعودة إلى مدنهم، بعد الصعوبات التي واجهوها إثر وصولهم إلى المدينة المحتلة.

وتعود هذه العودة أساساً إلى سوء الأوضاع التي وجد فيها العديد من المهاجرين أنفسهم، بعدما تبين لهم أن البقاء في سبتة لا يوفر ظروف الإقامة أو فرص الاستقرار التي كانوا يتطلعون إليها.
ويرتبط قرار العودة الطوعية أيضاً بتأكد عدد من المرشحين للهجرة من عدم صحة المعطيات التي رُوّجت لهم بشأن إمكانية تسوية وضعيتهم القانونية بمجرد الوصول إلى سبتة، ومنها إلى القارة الأوروبية.
قبل أن يكتشفوا أن هذه المغالطات لا علاقة لها بالواقع القانوني والإداري المعمول به.



