أدى آلاف الفلسطينيين، اليوم الاثنين 11 مارس 2024، صلاة العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية (تابعة للأردن) أن “نحو 35 ألف شخص أدى صلاة العشاء والتراويح في المسجد الأقصى في أول أيام شهر رمضان المبارك، رغم الإجراءات الحكومية”.
وأفاد شهود عيان أن “قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على أحد الشبان قرب باب الزهراء (أحد أبواب المسجد الأقصى)، قبل أن تعتقله، كما اعتقلت حارس المسجد الأقصى خليل الصادق”. الترهوني من القدس القديمة، اقتادوه إلى أحد مراكز التحقيق ومنعوا الشبان من الدخول “للصلاة في المسجد الأقصى المبارك”.
وفي وقت سابق من اليوم، قامت قوات الاحتلال بوضع أسلاك شائكة على السياج المحاذي للمسجد الأقصى المبارك، في منطقة “باب الأسباط”، في محاولة لمنع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى.
أصدرت محافظة القدس اليوم بيانا تلقته قدس برس، الاثنين، جاء فيه: “في سابقة خطيرة ولأول مرة منذ عام 1967، قام جيش الاحتلال اليوم بوضع الأسلاك الشائكة على السياج المحاذي لمسجد (باب القدس)”. – الأسباط).
ويتعرض المسجد الأقصى منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي، لحصار مشدد من قبل الاحتلال الإسرائيلي وقيود على دخول المصلين، على خلفية تهديدات من قوات الاحتلال. لتقييد عدد المصلين هناك خلال شهر رمضان.
يحل شهر رمضان هذا العام، فيما يواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، بدعم أميركي وأوروبي، منذ 7 تشرين الأول (157 يوما)، فيما تقصف طائراته محيط المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل الفلسطينيين. المدنيين، ودمرتها فوق رؤوس سكانها، ومنعت دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى عدوان الاحتلال المتواصل على غزة إلى استشهاد 31112 شهيدا، وإصابة 72760 آخرين، إضافة إلى تهجير ما يقارب 85% من سكان القطاع، بحسب سلطات ومسؤولي غزة. الهيئات والمنظمات الدولية.




