أثار استمرار تعطل سيارة الإسعاف التابعة لجماعة بني أحمد الشرقية بإقليم شفشاون، لأكثر من شهر، استياءً وتساؤلات في أوساط الساكنة، في ظل الحاجة الملحة إلى هذه الخدمة الحيوية، خاصة في الحالات الاستعجالية التي تتطلب نقل المرضى والنساء الحوامل إلى المؤسسات الصحية.
وحسب ما أوردته الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد في منشور لها، فإن سيارة الإسعاف التي تسيرها مجموعة الجماعات الترابية «تزيران لحفظ الصحة» ظلت خارج الخدمة منذ نحو شهر، دون أن تتمكن الجهات المعنية، إلى حدود نشر التدوينة، من إعادتها إلى العمل.
وتساءلت الجمعية عن أسباب تأخر إصلاح سيارة الإسعاف، مقارنة بسرعة إصلاح سيارات أخرى تابعة للمصالح الجماعية، معتبرة أن استمرار هذا الوضع يطرح علامات استفهام حول تدبير الوسائل المخصصة للخدمات الصحية، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به سيارة الإسعاف في إنقاذ الأرواح وتسهيل الولوج إلى العلاج.
وطالبت الجمعية والساكنة بتدخل المسؤولين بشكل عاجل لتسريع إصلاح السيارة وإعادتها إلى الخدمة في أقرب الآجال، تفادياً لانعكاسات استمرار تعطلها على المواطنين، خصوصاً في الحالات التي لا تحتمل التأخير، مع الدعوة إلى ضمان استمرارية خدمات النقل الصحي بالمنطقة.

