جورنال 24
السبت, 7 نوفمبر 2026
إعلان

تدهور الخدمات الصحية بمناطق قروية بإقليم شفشاون يثير مخاوف السكان

يواجه العرض الصحي بعدد من المناطق القروية بإقليم شفشاون تحديات متزايدة، في ظل ما يصفه سكان محليون بتراجع جودة الخدمات الصحية ونقص الإمكانيات الأساسية داخل عدد من المراكز الصحية، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن قدرة هذه المؤسسات على الاستجابة لحاجيات المواطنين، خصوصا في الحالات المستعجلة.

وتشمل المناطق التي تثير بشأنها هذه الوضعية تساؤلات متزايدة جماعات بني أحمد الشرقية وبني أحمد الغربية والمنصورة وواد المالحة وباب تازة، حيث يشير مواطنون إلى أن عددا من المراكز الصحية تعاني من التقادم وتهالك البنيات، فضلا عن افتقارها إلى بعض التجهيزات الضرورية للتطبيب والتمريض والإسعافات الأولية، بما يؤثر على ظروف استقبال المرضى وتقديم الخدمات العلاجية.

ولا تقتصر الإكراهات المطروحة على البنيات والتجهيزات، بل تمتد، بحسب إفادات محلية، إلى الخصاص في الموارد البشرية، في ظل غياب الأطباء عن بعض هذه المرافق والاعتماد أساسا على خدمات التمريض، التي يعتبرها السكان غير كافية لتلبية حاجيات الساكنة بالنظر إلى الكثافة السكانية واتساع المجال القروي، كما يثير النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، بما فيها الأمصال، مخاوف بشأن توفر العلاجات الأساسية عند الحاجة إليها.

إعلان

وفي تصريحات لموقع “جورنال24”، دعا مواطنون الجهات المسؤولة إلى تحمل مسؤوليتها والعمل على تحسين الخدمات الصحية بهذه المناطق، من خلال تأهيل المراكز الصحية وتوفير التجهيزات والأدوية الضرورية وتعزيز الموارد البشرية، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يفاقم معاناة الأسر، خصوصا الفئات الهشة التي تحتاج إلى متابعة طبية منتظمة أو تدخل صحي سريع.

وشدد المتحدثون على أن اضطرار المرضى إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى مصالح المستعجلات في مدينتي شفشاون أو تطوان يشكل عبئا إضافيا على السكان، لا سيما في الحالات التي تتطلب تدخلا عاجلا.

وطالبوا بإجراءات عملية تضمن تقريب الخدمات الصحية من المواطنين بالعالم القروي، وتحسين ظروف الاستقبال والعلاج، بما يكفل حق الساكنة في الولوج إلى خدمات صحية ملائمة دون تحمل مشقة التنقل لمسافات بعيدة.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.