أنهى نادي الرجاء الرياضي ارتباطه بالمدرب الإسباني باكو خيميز، واضعاً بذلك حداً لتجربته على رأس العارضة التقنية للفريق الأخضر، بعد بداية موسم لم ترقَ نتائجها إلى تطلعات مكونات النادي وجماهيره. وجاء القرار عقب الهزيمة أمام نهضة بركان، في تطور أعاد ملف الطاقم التقني إلى الواجهة، وفرض مراجعة المرحلة الماضية والبحث عن خيارات جديدة لإعادة التوازن للفريق.
وشهدت الفترة الأخيرة تزايد الضغوط على خيميز، بعدما عجز الرجاء عن تحقيق الاستمرارية المطلوبة في النتائج، رغم منحه فرصة إضافية لمواصلة مهامه وتصحيح المسار. وكان المدرب الإسباني قد عبّر، في وقت سابق، عن رغبته في الاستمرار مع الفريق، مؤكداً استعداده لمعالجة الاختلالات التي طبعت أداء المجموعة، غير أن التعثر الأخير عجل بإنهاء التجربة.
ويأتي الانفصال في سياق بداية متذبذبة للرجاء خلال منافسات البطولة الاحترافية، إذ واجه الفريق صعوبات في تحويل أدائه إلى نتائج إيجابية متتالية، وهو ما أثار انتقادات جماهيرية ودفع إدارة النادي إلى إعادة النظر في الاختيارات التقنية. وكانت الإدارة قد عززت الطاقم المساعد بالإطار الوطني عبد الكريم الجيناني، في خطوة سابقة هدفت إلى دعم المجموعة والاستفادة من خبرته داخل البيت الرجاوي.
ويفتح رحيل خيميز مرحلة جديدة أمام الرجاء الرياضي، في ظل ترقب الجماهير للخطوات المقبلة بشأن قيادة الفريق وتحديد ملامح المشروع التقني. وتنتظر النادي تحديات محلية وقارية تتطلب استعادة التوازن وتحسين الأداء، بينما يبقى اختيار المدرب المقبل وتدبير المرحلة الانتقالية من أبرز الملفات المطروحة على إدارة الفريق الأخضر، في أفق إعادة الثقة وتحقيق تطلعات أنصاره.

