توعدت الحكومة الفرنسية بضربات أمنية صارمة ضد أي محاولات لزعزعة الاستقرار، متهمة جماعات محسوبة على “اليسار المتطرف” بالتخطيط لـ”تمرد” واستهداف مؤسسات سيادية.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أمام الجمعية الوطنية، حيث أكد رفض بلاده التام لأي مظاهر فوضى، مشدداً على أن الدولة لن تسمح لجماعات صغيرة بالزحف نحو قصر الإليزيه أو مقر رئاسة الوزراء في ماتينيون.
وفي سياق الاستعدادات الميدانية، أعلن لوكورنو عن خطة أمنية استثنائية ومكثفة سيتم تطبيقها لمواكبة التظاهرات المرتقبة يوم السبت القادم، بهدف ضمان السيطرة التامة وحماية المؤسسات والمواطنين.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.

