يعيش حزب الاستقلال على وقع أزمة داخلية عقب إعفاء مديحة خيير من مهامها الحكومية، وما أعقب ذلك من تغييرات على مستوى قيادة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، حيث تقرر إعفاؤها من رئاسته، فيما جرى التوافق على اسم رحال المكاوي لخلافتها، وفق معطيات متداولة.
وتأتي هذه التطورات في سياق نقاش داخل الحزب بشأن ملابسات استوزار خيير، إذ تطالب قيادات استقلالية، بحسب مصادر مطلعة، الأمين العام نزار بركة بتقديم توضيحات حول ظروف اختيارها لتولي المسؤولية الحكومية، قبل أن يشملها قرار الإعفاء.
وفي المقابل، لم يحسم الحزب بعد في اسم المرشح لخلافة خيير في منصب الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، وسط استمرار المشاورات بشأن تدبير هذه الحقيبة التي تشير المعطيات المتداولة إلى أنها ستظل ضمن حصة حزب الاستقلال في الأغلبية الحكومية.
0
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.


