أفادت صحيفة «ذا أوبجيكتيف» الإسبانية بأن منير لموري، رئيس جماعة طنجة المعتقل على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية تزوير مرتبطة بالانتخابات التشريعية الأخيرة، أقدم مرتين على محاولة وضع حد لحياته، داخل سجن أصيلة.
وذكرت الصحيفة أن المحاولة الأولى تمثلت في تناول جرعة زائدة من الدواء، فيما أقدم في واقعة ثانية على ضرب رأسه بالحائط بشكل متكرر، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من تأكيد تفاصيل الحادثين لدى إدارة السجن.
وتأتي هذه التقارير في وقت تحدثت فيه مصادر وطنية عن تدهور الحالة الصحية للموري، الذي يعاني، من ارتفاع ضغط الدم، إلى جانب معاناته من الإرهاق والضغط النفسي.
هذا وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة، قد قرر تأجيل الاستنطاق التفصيلي لمنير ليموري، رئيس جماعة طنجة والقيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، إلى 3 نونبر المقبل، وذلك بسبب وضعه الصحي، استجابة لطلب تقدم به دفاعه.
ويأتي هذا التأجيل في سياق البحث القضائي المرتبط بالقضية المعروفة إعلاميا بـ«حقيبة الأوراق الانتخابية»، التي تفجرت على خلفية وقائع شهدتها العملية الانتخابية بدائرة طنجة أصيلة يوم 23 شتنبر 2026.
وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد أعلن تجميد عضوية ليموري في مختلف هياكله، بقرار من اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات، عقب إحالة توصلت بها من المكتب السياسي بشأن الأفعال المنسوبة إليه.
وأوضح الحزب، في بلاغ سابق، أن القرار اتخذ مع احترام استقلالية القضاء وقرينة البراءة، مشددا على أن المسطرة التأديبية الحزبية مستقلة عن المسؤولية الجنائية، التي لا تثبت إلا بموجب مقرر قضائي نهائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به.

