دعت مجموعة دعم دور المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في معالجة أوضاع النزوح المطولة، الخميس في جنيف، إلى إطلاع سكان مخيمات تندوف على مختلف خيارات الحلول الدائمة المتاحة لهم، في ضوء قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025 والتطورات الدبلوماسية اللاحقة.
وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة في جنيف، تود ستيجيردا، في بيان شاركت فرنسا في صياغته، إن القرار والتطورات التي أعقبته أوجدا «فرصة حقيقية» أمام سكان المخيمات للوصول إلى حلول مستدامة لم تكن متاحة من قبل.
وأكدت المجموعة، التي تضم دولا من مناطق مختلفة وتساهم في تمويل أنشطة المفوضية وتعبئة الموارد اللازمة لها، ضرورة اتخاذ المفوضية والجهات المانحة خطوات لإبلاغ السكان بالخيارات المتاحة، وتهيئة الظروف التي تتيح لهم مستقبلا أكثر كرامة.
كما دعت إلى معالجة الأسباب الجذرية للنزوح القسري، واستثمار الفرص المتاحة للمساهمة في المسارات السياسية وجهود السلام والتنمية، بما يفضي إلى حلول دائمة تراعي خصوصية كل سياق.
وينسجم هذا الموقف مع الدعوات التي أطلقها المغرب داخل اللجنة التنفيذية للمفوضية، من أجل إعادة توجيه الجهود والتمويل نحو حلول مستدامة لسكان مخيمات تندوف، تشمل العودة الطوعية إلى الوطن، أو الاندماج في البلد المضيف، أو الانتقال إلى بلدان ثالثة، على أساس الاختيار الحر والطوعي للأشخاص المعنيين.

