جورنال 24
الجمعة, 9 أكتوبر 2026

ميدلت تفتتح الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عارضاً

ميدلت، الملتقى الوطني للتفاح

أُعطيت، الخميس 8 أكتوبر 2026، بمدينة ميدلت، انطلاقة الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح «SAPOM 2026»، بمشاركة أزيد من 150 عارضاً يمثلون التعاونيات والفاعلين المهنيين والمؤسسات المتدخلة في مختلف حلقات سلسلة إنتاج التفاح، وذلك في تظاهرة تتواصل إلى غاية 11 أكتوبر الجاري.

وجرى حفل الافتتاح بحضور رضوان عراش، الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وعبد الوهاب فاضل، عامل إقليم ميدلت، إلى جانب منتخبين ومسؤولين وفاعلين في القطاع الفلاحي. وينظم الملتقى تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار «سلسلة التفاح: فرص للتنمية الترابية المندمجة بالمناطق الجبلية».

 

وفي تصريح للصحافة بمناسبة افتتاح الملتقى، أفاد رضوان عراش بأن الإنتاج الوطني من التفاح يُرتقب أن يبلغ نحو مليون طن خلال السنة الجارية، على مساحة تناهز 50 ألف هكتار. وأوضح أن التساقطات المطرية التي شهدها الموسم الفلاحي 2025-2026 ساهمت في استعادة الإمكانات الطبيعية للمنطقة، وانعكست إيجاباً على إنتاج هذه الفاكهة.

 

 

وأكد المسؤول أن سلسلة التفاح تؤدي دوراً مهماً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق الجبلية، حيث يعتمد عدد كبير من صغار الفلاحين على هذا النشاط. كما أشار إلى مساهمة برامج الدعم في تنظيم المنتجين، ولا سيما عبر التعاونيات وإحداث وحدات للتبريد، بما يساعد على تحسين ظروف تسويق المنتوج ومداخيل الفلاحين.

 

ويمتد المعرض على مساحة تبلغ 5500 متر مربع، ويضم أقطاباً مخصصة لعرض التفاح ومشتقاته، والمنتوجات المجالية، ومستلزمات الإنتاج الفلاحي، والمكننة الفلاحية، إلى جانب فضاء للاستشارة الفلاحية وقطب للمؤسسات والجهات الداعمة.

وتعرف هذه الدورة مشاركة أزيد من 80 تعاونية تعرض منتجات التفاح ومشتقاته، فضلاً عن أنشطة ثقافية وتربوية تروم التعريف بالموروث المحلي والتحسيس بأهمية الفلاحة والبيئة. كما خُصص فضاء لضيف الشرف، الذي يشمل مناطق سيدي عياد والريش وإمزيزل، بهدف إبراز مؤهلاتها الطبيعية والبشرية وفرص التنمية والاستثمار بها.

 

ويشكل الملتقى الوطني للتفاح مناسبة لتبادل الخبرات بين الفلاحين والتعاونيات والمهنيين والمؤسسات العمومية والخاصة، واستكشاف فرص الاستثمار والشراكات في مختلف مراحل الإنتاج والتخزين والتسويق.

كما يندرج تنظيمه ضمن الجهود الرامية إلى تثمين المنتجات الفلاحية المحلية وتعزيز تنافسية سلاسل الإنتاج، مع دعم التنمية القروية المستدامة في المناطق الجبلية، التي تشكل فيها زراعة التفاح أحد الأنشطة الاقتصادية الرئيسية.

وتُعد منطقة ميدلت من أبرز مناطق إنتاج التفاح بالمغرب، وتكتسي هذه السلسلة أهمية اقتصادية بالنسبة إلى عدد من الجماعات القروية بإقليم ميدلت ومحيطه. ويتيح الملتقى السنوي فرصة لتسليط الضوء على تحديات الإنتاج والتثمين والتسويق، وتعزيز التنسيق بين المنتجين وباقي المتدخلين في القطاع.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.