جورنال 24
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026

وفاة موظفة داخل مختبر للطاعون في سيبيريا.. منظمة الصحة العالمية تكشف مستوى الخطر

أفادت منظمة الصحة العالمية بأن وفاة موظفة تعمل داخل معهد متخصص في دراسة مسببات الأمراض الخطيرة بمنطقة إيركوتسك في سيبيريا، والتي يُشتبه في ارتباطها بالطاعون الرئوي، لا تشكل في الوقت الراهن خطرا مرتفعا على الصحة العامة، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابة مؤكدة بالمرض حتى الآن.

وقال المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، خلال مؤتمر صحفي بجنيف، إن تقييم المخاطر يظل “منخفضا” بالنسبة لروسيا و”منخفضا جدا” بالنسبة للمنطقة الأوروبية التابعة للمنظمة، بينما يتراوح بين “متوسط ومنخفض” في منطقة إيركوتسك.

وأوضح المسؤول الأممي أن الموظفة كانت تشتغل في مؤسسة علمية متخصصة في مسببات الأمراض الخطيرة، بما فيها الطاعون، داخل منطقة يعرف فيها المرض بوجوده بشكل طبيعي لدى الحيوانات البرية.

وفي وقت تواصل فيه السلطات الروسية التحقيق في أسباب الوفاة وإجراء التحاليل الضرورية، جرى تحديد الأشخاص الذين خالطوا الموظفة ووضعهم تحت المراقبة. ولم تظهر، وفق المعطيات المتوفرة لدى منظمة الصحة العالمية، أي أعراض مرضية على هؤلاء الأشخاص حتى الآن.

كما كشفت النتائج الأولية التي أُبلغت بها المنظمة عدم العثور على عامل ممرض مرتبط بأمراض معدية خطيرة، في حين أظهرت الحالة في بدايتها مؤشرات تتوافق مع عدوى فيروسية تنفسية حادة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد بدأت متابعة القضية منذ الثاني من أكتوبر الجاري، قبل أن تطلب في اليوم التالي معلومات رسمية من السلطات الروسية، وذلك في إطار اللوائح الصحية الدولية.

وأكد ليندماير أن التقييم الحالي ليس نهائيا، موضحا أنه سيجري تحديثه كلما توفرت نتائج جديدة للتحاليل أو معطيات وبائية إضافية، مع استمرار المنظمة في تتبع الوضع واستعدادها لمواكبة السلطات الروسية.

ويُعد الطاعون من الأمراض البكتيرية التي تسببها “يرسينيا بيستيس”، وتوجد بشكل طبيعي لدى بعض الثدييات الصغيرة والبراغيث التي تحملها. ويحظى الطاعون الرئوي باهتمام خاص نظرا لإمكانية انتقاله من شخص إلى آخر عبر الجسيمات التنفسية.

ورغم أن المرض قد يؤدي، في حال عدم علاجه، إلى الوفاة خلال فترة قصيرة قد تتراوح بين 18 و24 ساعة بعد ظهور الأعراض، فإن العلاج المبكر بالمضادات الحيوية يتيح عادة علاجه بفعالية.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.