خلفت أمطار غزيرة وفيضانات قوية ضربت منطقة كتالونيا شمال شرق إسبانيا قتيلين، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن شخص مفقود، وسط أضرار واسعة طالت عدداً من المناطق والمنشآت والبنيات التحتية.
وأكدت السلطات المحلية وفاة شخص في بلدة تورديرا، شمال برشلونة، إثر انهيار جدار، بينما لقي شخص ثانٍ مصرعه في مونتورنيث ديل فاليس، وفق ما أفادت به مصالح الإطفاء. وفي المقابل، تتواصل عمليات البحث عن شخص فُقد في بينيدا دي مار بعد سقوطه في مجرى مائي.
وتسببت التساقطات المطرية الاستثنائية في غمر عدد من المنازل والشوارع، فضلاً عن محاصرة سيارات بالمياه، فيما سجلت اضطرابات كبيرة في حركة القطارات والطرق، إلى جانب تأخير وإلغاء عدد من الرحلات الجوية بمطار برشلونة.
وأعلنت السلطات الكتالونية حالة تأهب حمراء خلال ذروة الاضطرابات الجوية، ودعت السكان إلى البقاء في منازلهم وتجنب التنقل والمناطق المعرضة لخطر الفيضانات. كما نفذت فرق الإنقاذ مئات عمليات التدخل لمساعدة السكان وإجلاء أشخاص من المناطق المتضررة.
وأظهرت المعطيات الرسمية أن مصالح الطوارئ تلقت آلاف الاتصالات المرتبطة بالظروف الجوية، بينما نفذت فرق الإطفاء آلاف التدخلات، بينها عمليات إنقاذ. وأكدت السلطات لاحقاً تراجع خطر فيضان الأنهار، مع استمرار تداعيات العاصفة على بعض شبكات النقل والخدمات.
وقد شهدت عدة مناطق في كتالونيا خلال نهاية الأسبوع تساقطات مطرية استثنائية، سجلت معها أرقام قياسية في عدد من المواقع، ما أدى إلى فيضانات واضطرابات واسعة في النقل والخدمات. وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الكتالونية بأن الاضطراب الجوي كان ذا خصائص استثنائية، فيما واصلت السلطات التعامل مع آثار الفيضانات وتقييم الأضرار.

