جورنال 24
الإثنين, 5 أكتوبر 2026

الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده لمناقشة خيارات بريطانيا الجديدة

أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لمناقشة الخيارات التي قد تطرحها بريطانيا بشأن مستقبل علاقتها مع التكتل، في ظل توجه الحكومة البريطانية الجديدة نحو إعادة تقييم العلاقة التي أعقبت خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

وأكدت المفوضية الأوروبية أن كيفية إدارة بريطانيا وتطوير علاقتها مع الاتحاد الأوروبي تبقى قراراً بريطانياً، مشيرة إلى استعدادها لمناقشة الخيارات التي ستختارها لندن. وجاء ذلك في وقت أعاد فيه رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام فتح النقاش حول مستقبل العلاقة مع بروكسل.

وكان بورنهام قد طرح مجموعة من الخيارات، من بينها تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وإمكانية العودة إلى السوق الموحدة أو الاتحاد الجمركي، وصولاً إلى احتمال إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مع تأكيده أن هذه الخيارات تحتاج إلى دراسة مزاياها وتكاليفها قبل اتخاذ أي قرار.

وتشير المعطيات المتداولة في بروكسل إلى أن أي مسار جديد للعلاقة سيحتاج إلى توضيح أكبر من الجانب البريطاني، خصوصاً بشأن طبيعة الترتيبات التي تريدها لندن والالتزامات التي ستكون مستعدة لتحملها. وفي المقابل، تؤكد المؤسسات الأوروبية استمرار العمل على ملفات محددة في إطار العلاقة الحالية، من بينها التعاون في المجال الصحي والغذائي والطاقة وبرامج الشباب.

ومن المنتظر أن تشكل القمة المرتقبة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا في نونبر المقبل محطة مهمة لبحث مستقبل العلاقات، في وقت تسعى فيه حكومة بورنهام إلى صياغة تصور طويل الأمد للعلاقة مع أوروبا، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار فوري بشأن العودة إلى الاتحاد الأوروبي.

وكانت بريطانيا  قد غادرت الاتحاد الأوروبي رسمياً في يناير 2020، قبل أن تدخل ترتيبات الانسحاب والتعاون الجديدة حيز التنفيذ. ومنذ ذلك الحين، تعمل بروكسل ولندن ضمن اتفاقية التجارة والتعاون واتفاقية الانسحاب، مع استمرار التفاوض حول ترتيبات إضافية في عدد من القطاعات. وتوجد داخل الاتحاد الأوروبي آلية عمل خاصة بالعلاقات مع المملكة المتحدة تتولى متابعة الملفات المرتبطة بالعلاقة بين الطرفين.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.