أعادت السلطات الإسبانية تفعيل مسار ترحيل مواطنين مغاربة صدرت في حقهم قرارات بالطرد، عبر معبر طاراخال بمدينة سبتة المحتلة، بعد فترة طويلة من التراجع في استخدام هذا الإجراء، وفق ما أوردته صحيفة إل ديباتي نقلا عن مصادر أمنية.
وتتم العملية، بحسب المصدر ذاته، بنقل مواطنين مغاربة يقيمون بشكل غير نظامي في مناطق من إسبانيا، خاصة بالأندلس ومحيط مضيق جبل طارق، بواسطة حافلات أمنية إلى مدينة سبتة، قبل تسليمهم إلى السلطات المغربية عبر المعبر الحدودي.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المسار كان معمولا به قبل جائحة كورونا، غير أن استخدامه تراجع بشكل كبير بعد إغلاق الحدود، قبل أن يتوقف عمليا في ظل عدم استقبال المغرب لعدد من المواطنين الذين كانت السلطات الإسبانية تسعى إلى ترحيلهم بهذه الطريقة.
ويأتي استئناف عمليات التسليم عبر طاراخال في إطار إعادة تفعيل آلية كانت مستخدمة منذ سنوات لترحيل المواطنين المغاربة الصادرة في حقهم قرارات بالطرد من الأراضي الإسبانية.

