جورنال 24
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026

تحذير أممي من تداخل الاتصالات وتأثيره على دقة بيانات الطقس والإنذار المبكر

تحذير أممي من تداخل الاتصالات وتأثيره على دقة بيانات الطقس والإنذار المبكر

حذّر الاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية من تأثير التداخلات الراديوية الناتجة عن الاستخدام المتزايد للترددات من قبل خدمات الاتصالات اللاسلكية والفضائية، على جودة البيانات المستخدمة في التنبؤات الجوية وأنظمة الإنذار المبكر.

ودعت المنظمتان، خلال ندوة عالمية مشتركة انطلقت الإثنين في جنيف وتستمر إلى غاية 30 شتنبر. الحكومات والجهات التنظيمية إلى حماية الطيف الترددي الراديوي المخصص لخدمات الأرصاد الجوية ورصد المناخ وإدارة الموارد المائية.

وأوضحتا أن التداخلات الراديوية يمكن أن تعطل القياسات وتؤثر سلباً في دقة وتوافر البيانات الضرورية للتنبؤ بالطقس والاستعداد للأخطار البيئية. وتشمل الأنظمة المعنية أجهزة الاستشعار على الأقمار الاصطناعية. ورادارات الطقس. وأنظمة رصد البرق والمراقبة الهيدرولوجية.

وأكدت المديرة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات. دورين بوغدان-مارتن. أن حماية الطيف من التداخلات تساهم في الحفاظ على دقة التنبؤات الجوية وضمان وصول التنبيهات والتحذيرات الطارئة في الوقت المناسب. فضلاً عن موثوقية بيانات المناخ.

من جهتها. شددت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. سيليست ساولو. على أهمية هذه الترددات في توفير بيانات الرصد اللازمة لخدمات الأرصاد. معتبرة أن حماية نطاقاتها أصبحت ضرورية للحفاظ على جودة التنبؤات الجوية.
أصدرت المنظمتان، بالتزامن مع انعقاد الندوة، دليلاً مشتركاً حول استخدام الطيف الترددي في تطبيقات الأرصاد الجوية، بهدف دعم الجهود الدولية لحماية الترددات الحيوية لخدمات الطقس والمناخ. وتعد أنظمة الإنذار المبكر سلسلة مترابطة تبدأ بجمع البيانات والرصد والتنبؤ، وتمتد إلى إيصال التحذيرات للسكان وتمكينهم من اتخاذ الإجراءات المناسبة.

Meta Description:

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.