جورنال 24
السبت, 26 سبتمبر 2026

الكراهية والعنصرية تضرب إسبانيا.. اعتداء جماعي على شاب مغاربي يهز فالنسيا

شهدت بلدة طبرنة دي لا فالدينيا بإقليم فالنسيا الإسباني، ليلة السبت 19 شتنبر الجاري، واقعة اعتداء عنيفة استهدفت شاباً من أصول مغاربية، بعدما أقدم مجموعة من الشبان على ملاحقته والاعتداء عليه بالضرب خلال احتفالات البلدة.

ووثق مقطع فيديو، جرى تداوله على نطاق واسع، تفاصيل الاعتداء، حيث يظهر الشاب وهو يحاول الابتعاد عن المجموعة، قبل أن يتناوب عدد من أفرادها على ضربه، ثم إسقاطه أرضاً ومواصلة ركله ولكمه، فيما كان بعض الحاضرين يوثقون المشهد بهواتفهم.

وبحسب صحيفة «إل باييس» الإسبانية، فإن التسجيل الذي يمتد لنحو خمس دقائق و45 ثانية، يتضمن عبارات موجهة إلى الضحية إلى جانب شتائم وهتافات تحرض على مواصلة الاعتداء، بينما حاولت بعض الشابات التدخل لإيقاف الضرب وإنقاذ الشاب.

من جهتها، أكدت وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» أن الحرس المدني فتح تحقيقاً في الواقعة، بهدف تحديد هوية الأشخاص الذين ظهروا في التسجيل، مشيرة إلى أن التحقيقات تتعامل مع القضية باعتبارها اعتداءً جسدياً قد يكون مرتبطاً بدافع الكراهية. كما أكدت الشرطة المحلية وقوع اعتداء جماعي على شاب من أصول عربية خلال احتفالات البلدة.

وفي السياق ذاته، أفادت إذاعة «كادينا سير» بأن عناصر الحرس المدني شرعت في تحديد هوية بعض المشاركين في الاعتداء، مضيفة نقلاً عن أحد أعضاء جمعية محلية تتابع القضية أن غالبية الشبان الظاهرين في التسجيل ينحدرون من البلدة نفسها، وأن بعضهم معروف لدى سكان المنطقة.

وأثارت الواقعة موجة استنكار في المنطقة، حيث أعلن مجلس بلدية طبرنة دي لا فالدينيا إدانته للعنف والعنصرية وكراهية الأجانب، مؤكداً أن البلدة تضم سكاناً من خلفيات مختلفة وأن الواقعة، وفق المعطيات المتوفرة، لا تمثل طبيعة المجتمع المحلي.

وتأتي هذه القضية في وقت تتزايد فيه النقاشات في إسبانيا بشأن الاعتداءات ذات الطابع العنصري وخطاب الكراهية ضد المهاجرين، خصوصاً في ظل تداعيات أزمة الهجرة الأخيرة وما رافقها من تصاعد في الخطاب المعادي للأجانب على شبكات التواصل الاجتماعي

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.