وأوضح ابن كيران، خلال كلمة له عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، أن موقفه يأتي في إطار تقييمه للمرحلة الجديدة التي أفرزتها الانتخابات، مشيرا إلى أن استمرار الحزب في المعارضة يظل خيارا مطروحا بقوة بالنسبة إليه.
وتصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج الانتخابية بـ97 مقعدا، متبوعا بحزب التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما حصل حزب العدالة والتنمية على 54 مقعدا.
وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، ربط ابن كيران موقفه بطبيعة التحالف الحكومي المرتقب، مؤكدا أن مشاركة العدالة والتنمية في حكومة يقودها “البام” لا تنسجم مع القناعة التي عبر عنها خلال كلمته، وهو ما يدفعه إلى ترجيح تموقع الحزب في المعارضة.
وأوضح الأمين العام أن الحسم النهائي في هذا الموضوع لا يدخل ضمن صلاحياته الفردية، بل سيعود إلى المؤسسات التقريرية للحزب، وعلى رأسها المجلس الوطني، الذي يرتقب أن يجتمع للتداول في نتائج الانتخابات ومناقشة الخيارات المطروحة أمام العدالة والتنمية.

