حسمت الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي أشرف حكيمي جزءاً من الجدل الذي رافق وضعه خلال الأيام الماضية، بعدما غاب عن قائمة باريس سان جيرمان لمواجهة أولمبيك مارسيليا، رغم عودته إلى التداريب بشكل فردي. وبدأت قصة الإصابة خلال مواجهة بريست يوم 13 شتنبر. حين اضطر حكيمي إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 39. قبل أن يعلن النادي الباريسي أن اللاعب يعاني من إصابة طفيفة في الفخذ الأيمن.
في البداية. ترك لويس إنريكي الباب مفتوحاً أمام إمكانية مشاركة حكيمي. في انتظار نتائج الفحوصات وتطور حالته البدنية. بينما كان اللاعب يخضع للعلاج والمراقبة الطبية. لكن باريس سان جيرمان أعلن لاحقاً أن حكيمي انتقل إلى مرحلة جديدة من التعافي. حيث استأنف يوم 18 شتنبر العمل بشكل فردي فوق أرضية الملعب. من دون العودة بعد إلى التداريب الجماعية.
ومع اقتراب موعد مواجهة مارسيليا. اتخذ الجهاز الفني قراراً بعدم المجازفة بحكيمي. ليغيب اللاعب عن قائمة باريس سان جيرمان في مباراة «لو كلاسيك» يوم الأحد 20 شتنبر. وهكذا انتقل وضع الظهير المغربي من انتظار نتائج الفحوصات إلى برنامج تعافٍ تدريجي. في وقت يظل فيه النادي معنياً بعودته الكاملة إلى الجاهزية قبل استئناف المنافسات المقبلة.
أما بالنسبة إلى المنتخب المغربي. فإن غياب حكيمي عن مباراتي الغابون يوم 25 شتنبر وليسوتو يوم 29 شتنبر كان محسومًا أصلاً قبل إصابته. إذ قررت لجنة التأديب التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم إيقافه لمباراتين رسميتين. مع تعليق تنفيذ مباراة واحدة لمدة سنة. وبذلك. فإن إصابته الحالية لا تغيّر من وضعه التأديبي بالنسبة إلى أول مباراتين في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وكان المدرب محمد وهبي قد أدرج حكيمي ضمن قائمته المكونة من 29 لاعباً، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، رغم أن اللاعب لن يكون متاحاً في المباراتين بسبب العقوبة. ويستعد المنتخب المغربي لاستقبال الغابون في الرباط يوم 25 شتنبر، قبل مواجهة ليسوتو في بلومفونتين بجنوب إفريقيا بعد أربعة أيام، فيما تتجه الأنظار حالياً إلى تطورات تعافي حكيمي وموعد عودته إلى المنافسة الرسمية.





