اقترح وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر الدفع بمشاريع مشتركة تجمع المغرب وإسرائيل والاتحاد الأوروبي، في خطوة تأتي بعد أيام من الاجتماع الثلاثي الذي جمع ساعر بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة والسفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز في نيويورك. وأفاد ساعر بأنه طرح الفكرة خلال اتصال مع المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا.
وقال ساعر إنه أطلع المسؤولة الأوروبية على ما وصفه بـ«التطورات الإيجابية» في العلاقات بين المغرب وإسرائيل. إلى جانب نتائج الاجتماع الثلاثي الذي انعقد في نيويورك. ولم تتضمن المعطيات المعلنة تفاصيل بشأن طبيعة المشاريع المقترحة أو القطاعات التي يمكن أن تشملها. ما يجعل المبادرة في مرحلة الاقتراح والتباحث بين الأطراف المعنية.
ويأتي هذا التطور في أعقاب اجتماع نيويورك الذي شهد. وفق المعطيات الإسرائيلية المنشورة. اتفاق المغرب وإسرائيل على الارتقاء بالعلاقات الدبلوماسية إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء. إلى جانب العمل على توسيع الربط الجوي بين البلدين. والمضي في اتفاقيتي حماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي. فضلاً عن برمجة زيارات رفيعة المستوى خلال الأشهر المقبلة.
وفي المقابل. بحث ساعر وشويتسا خلال الاتصال ذاته العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. إلى جانب التطورات الإقليمية وملف غزة. وأشارت المعطيات المتداولة إلى مناقشة مشاريع إنسانية يدعمها الاتحاد الأوروبي في غزة. من بينها معالجة المياه العادمة وتدبير النفايات. فيما أكدت المفوضة الأوروبية أهمية مواصلة التعاون بشأن مشاريع التعافي المبكر في القطاع.
وتأتي الدعوة إلى مشاريع ثلاثية في سياق أوسع تسعى فيه بروكسل إلى تعزيز التعاون مع شركائها في جنوب المتوسط. ضمن ميثاق المتوسط الذي أطلقه الاتحاد الأوروبي في نونبر 2025. ويشمل مجالات الاقتصاد المستدام. والابتكار والربط بين الشعوب. والأمن والهجرة. غير أن إدراج المغرب وإسرائيل في مشاريع ثلاثية محددة ضمن هذا الإطار يظل. وفق المعطيات المتاحة، مرتبطاً بما ستسفر عنه المشاورات المقبلة.




