تستعد مدينة سلا لإطلاق أشغال توسيع وتأهيل الطريق الساحلية الممتدة على طول الواجهة البحرية، في مشروع يراهن على تعزيز البنية التحتية وتحسين انسيابية حركة السير بالمنطقة، بغلاف مالي إجمالي يناهز 45.8 مليون درهم، وفق معطيات نشرها موقع «Le360» أمس السبت.
ويمتد المشروع، الذي تشرف عليه وزارة التجهيز والماء، من منطقة «باب شرفات» في اتجاه نفوذ جماعة عامر، مروراً بمحور سيدي موسى، حيث ستتم إعادة تهيئة الطريق وتوسيعها لتصبح بثلاثة ممرات في كل اتجاه، بما يرفع قدرتها الاستيعابية ويعزز الربط على طول هذا المحور الساحلي.
وتشمل الأشغال المبرمجة، إلى جانب توسيع الطريق، إعادة تعبيد المسار وتركيب شبكة حديثة للإنارة العمومية، في إطار مشروع يجمع بين تأهيل البنية الطرقية وتحسين المشهد العام للواجهة الساحلية للمدينة. وقد أسندت الصفقة إلى شركة مغربية متخصصة في الأشغال العمومية.
ومن المرتقب أن تمتد مدة إنجاز الأشغال إلى ستة أشهر، ما يجعل المشروع واحداً من الأوراش المرتبطة بتطوير الواجهة الساحلية لسلا وتحسين ظروف التنقل بها. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من بقاء مشروع تأهيل الطريق الساحلية ضمن البرامج والمخططات المتعلقة بتطوير الواجهة البحرية للمدينة.
ويرتقب أن يساهم المشروع، بعد استكماله، في تحسين مستوى الطريق الساحلية ورفع جاهزيتها لاستيعاب حركة السير، إلى جانب تعزيز جاذبية المنطقة المطلة على البحر. كما يندرج ضمن مسار أوسع لتأهيل البنيات التحتية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، التي تعرف برمجة عدد من المشاريع الطرقية المهيكلة.





