حذرت منظمة “ماتقيش ولدي” من إشراك الأطفال في الأنشطة والتجمعات المرتبطة بالحملات الانتخابية، معتبرة أن حضورهم أو استخدام صورهم ضمن الفعاليات الدعائية قد يفتح الباب أمام استغلال الطفولة لأغراض سياسية وانتخابية.
وأوضحت المنظمة، التي ترأسها نجاة أنوار، في بلاغ لها، أنها سجلت ملاحظات بشأن مشاركة أطفال في أنشطة ذات صلة بالحملة الانتخابية، الأمر الذي دفعها إلى التنبيه إلى ضرورة احترام المصلحة الفضلى للطفل، وتجنب أي ممارسات قد تمس بكرامته أو تعرضه للاستغلال.
وأكدت “ماتقيش ولدي” رفضها لاستخدام الأطفال كوسيلة للتأثير على الناخبين أو استدرار تعاطفهم، سواء من خلال حضورهم في التجمعات والأنشطة الانتخابية أو عبر توظيف صورهم في المواد ذات الطابع الدعائي.
ودعت المنظمة الأحزاب والمرشحين ومختلف الفاعلين في العملية الانتخابية إلى عدم إشراك الأطفال في الحملات الدعائية، وعدم استغلال صورهم أو حضورهم لتحقيق أهداف انتخابية، مشددة على أن حماية الطفولة ينبغي أن تظل أولوية بعيدا عن الحسابات المرتبطة بالمنافسة الانتخابية.
كما وجهت دعوتها إلى الأسر والهيئات المدنية والمؤسسات المعنية بحماية الطفولة من أجل تعزيز اليقظة تجاه أي ممارسات يمكن أن تجعل الأطفال جزءا من التجاذبات الانتخابية، مع التأكيد على ضرورة التقيد بالمقتضيات القانونية والحقوقية ذات الصلة بحماية الطفولة.
واعتبرت المنظمة أن الموضوع يتجاوز الجانب القانوني ليطرح أيضا مسؤولية أخلاقية ومجتمعية، خصوصا عندما يتم توظيف براءة الأطفال وحضورهم في سياق تنافسي يستهدف التأثير في اختيارات الناخبين.
وجددت “ماتقيش ولدي” دعوتها إلى إبعاد الأطفال عن الحملات والتنافسات الانتخابية، وصون كرامتهم وحقوقهم، مؤكدة رفضها لأي شكل من أشكال توظيف الطفولة في الدعاية الانتخابية.





