أعلنت قناة «سكاي نيوز عربية» أن السلطات الجزائرية قررت سحب اعتماد مكتبها في الجزائر، في خطوة تأتي بعد أيام قليلة من إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتخذ منها القناة مقراً وتملكها عبر شركة الاستثمارات الإعلامية الدولية.
وأفادت القناة، في منشور نشرته الأربعاء 16 شتنبر. بأن السلطات الجزائرية سحبت اعتماد مكتبها. من دون أن تقدم تفاصيل بشأن أسباب القرار أو طبيعته الإجرائية. كما لم يصدر. وفق المعطيات المتاحة. توضيح رسمي جزائري يحدد الدوافع المباشرة وراء هذه الخطوة.
ويأتي القرار في سياق توتر غير مسبوق بين الجزائر وأبوظبي. بعدما أعلنت الحكومة الجزائرية في 10 شتنبر قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات. مبررة قرارها بما وصفته بـ«أعمال استفزازية وعدائية». بينما أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن أملها في أن يكون القرار مؤقتاً وأن تستمر الروابط بين البلدين.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن سحب اعتماد المكتب يأتي في سياق تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين البلدين. غير أن هذا الربط يظل في إطار السياق السياسي المحيط بالقرار. في غياب إعلان رسمي جزائري يوضح ما إذا كان القرار مرتبطاً مباشرة بالمواقف أو التغطيات الإعلامية للقناة.
ولا يعني سحب اعتماد المكتب. وفق المعطيات المنشورة. صدور قرار بحظر بث «سكاي نيوز عربية» داخل الجزائر، إذ يتعلق الإجراء باعتماد مكتب القناة وعمل طاقمها الصحافي في البلاد. وتبقى تفاصيل القرار وآثاره العملية مرتبطة بأي توضيحات رسمية قد تصدر لاحقاً عن السلطات الجزائرية أو إدارة القناة.

