جورنال 24
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

الفرقاطة طارق بن زياد تصل الى تولون للمشاركة في مناورات شيبك مع البحرية الفرنسية

وصلت الفرقاطة المغربية “طارق بن زياد” (613)، التابعة للبحرية الملكية المغربية، يوم الجمعة 11 سبتمبر، الى قاعدة تولون البحرية الفرنسية، للمشاركة في النسخة 33 من التمرين البحري الثنائي “شيبك”، الى جانب البحرية الفرنسية.

وتنتمي الفرقاطة “طارق بن زياد” الى فئة “سيغما 10513″، ويبلغ طولها 105.11 متر وعرضها 13.02 متر. وقد جرى بناؤها في هولندا من طرف شركة “دامن نافال”، فيما تبلغ ازاحتها 2185 طنا عند خط الماء، وتصل سرعتها القصوى الى 27.5 عقدة، بينما يبلغ مداها نحو 4000 ميل بحري بسرعة 18 عقدة، مع قدرة على البقاء في البحر لمدة تصل الى 20 يوما.

وتتسع الفرقاطة لطاقم يضم نحو 110 بحارة، وتعتمد في تشغيلها على محركي ديزل، تبلغ قدرة كل واحد منهما 8100 كيلوواط.

إعلان
إعلان

وتضم منظومة تسليح “طارق بن زياد” مدفعا عيار 76 ملم، ومدفعين من العيار الصغير، وقاذفتي صواريخ مضادة للسفن، فضلا عن 12 خلية اطلاق عمودية مخصصة للدفاع الجوي قصير المدى، وقاذفتي طوربيدات ثلاثية، بحسب المعطيات التقنية التي نشرتها شركة “دامن نافال”.

كما تتوفر الفرقاطة على رادار ثلاثي الابعاد للمراقبة وتحديد الاهداف، وسونار مثبت على الهيكل، ونظام متطور لادارة المعارك، الى جانب قدرات في مجال الحرب الالكترونية وقاذفات للشراك الخداعية. ويتيح سطح الطيران الموجود على متنها استقبال مروحية يصل وزنها الى تسعة اطنان، مع توفرها على حظيرة داخلية للطائرات.

وتعد “طارق بن زياد” الوحيدة من فئة “سيغما 10513” ضمن ثلاث سفن من عائلة “سيغما” التي تسلمتها البحرية الملكية المغربية، الى جانب وحدتين اقصر من طراز “سيغما 9813”.

وتصنف شركة “دامن” الفرقاطة “سيغما 10513” ضمن فئة الفرقاطات الخفيفة، وهي مخصصة لتنفيذ مجموعة من المهام، من بينها المراقبة البحرية، والحرب المضادة للسفن والطائرات والغواصات، والحرب الالكترونية، فضلا عن عمليات البحث والانقاذ. وقد دخلت “طارق بن زياد” الخدمة في صفوف البحرية الملكية المغربية سنة 2011.

ولا تعد مشاركة الفرقاطة المغربية في مناورات “شيبك” الاولى من نوعها، اذ سبق لها المشاركة في دورة 2023 من التمرين، التي جرت خلال الفترة الممتدة من 20 نوفمبر الى 6 ديسمبر، الى جانب الفرقاطة الفرنسية “لافاييت”.

وشهدت تلك المناورات تنفيذ تدريبات ركزت على الحرب المضادة للغواصات، والدفاع الجوي، ومواجهة السفن السطحية، بمشاركة مروحيات على متن الفرقاطتين، الى جانب غواصين فرنسيين متخصصين في ازالة الالغام وقوات كوماندوز مغربية.

كما عرفت النسخة الثانية والثلاثون من مناورات “شيبك”، التي انطلقت في 3 نوفمبر 2025 بمنطقة تولون، مشاركة الفرقاطة المغربية متعددة المهام “محمد السادس”، فيما شاركت البحرية الفرنسية بفرقاطة شبحية وفريق متخصص في الغوص وازالة الالغام.

وبعد استكمال الاعمال التحضيرية في الميناء، ابحرت الوحدات المشاركة في 12 نوفمبر لتنفيذ تدريبات في البحر الابيض المتوسط وعلى طول الساحل المغربي، ضمن سيناريو لمحاربة الاتجار غير المشروع.

وتشكل مناورات “شيبك” محطة منتظمة للتعاون البحري بين المغرب وفرنسا، حيث تتيح دوراتها المتتالية تعزيز جاهزية الاطقم ورفع مستوى التنسيق العملياتي، سواء خلال التدريبات داخل الموانئ او المناورات في عرض البحر.

وتشمل هذه التدريبات محاكاة عمليات الحرب المضادة للطائرات والسفن والغواصات، والمراقبة البحرية، والغوص العسكري، والتعامل مع الازمات والتهديدات البحرية المختلفة.

وشهدت دورة 2024 تنفيذ تدريبات متخصصة في الحرب المضادة للغواصات بمشاركة غواصة فرنسية، فيما سجلت دورة 2025 مشاركة الفرقاطة “محمد السادس”، قبل ان تعود الفرقاطة “طارق بن زياد” الى تولون للمشاركة في نسخة 2026، في اطار استمرار التعاون والتنسيق العسكري البحري بين الرباط وباريس.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.