شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع الحريق المأساوي الذي اندلع فجر الخميس بمؤسسة “الطفولة المسعفة” بضاحية المحمدية في الجزائر العاصمة، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، وسط حالة من الحزن والتضامن داخل الجزائر وخارجها.
وبحسب المعطيات الأولية المتداولة، فإن الحريق نجم عن شرارة كهربائية انطلقت من جهاز تكييف كان يعمل بشكل متواصل بسبب موجة الحر، فيما لا تزال الجهات المختصة تواصل التحقيق لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه النهائية.
وأثار الحادث دعوات واسعة من نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مراجعة معايير السلامة داخل دور الرعاية والمؤسسات الاجتماعية، وتشديد الرقابة على تجهيزات الكهرباء والغاز، مع تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ووسائل الوقاية من الحرائق، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي.
وفي خضم موجة التعاطف، حظي التضامن المغربي مع ضحايا الحريق بإشادة من عدد من المستخدمين الجزائريين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد منهم عن تقديرهم لرسائل التعزية والمواساة التي صدرت عن مغاربة، معتبرين أنها تعكس عمق الروابط الإنسانية التي تجمع الشعبين رغم الخلافات السياسية.
تدوينات جزائرية على مواقع التواصل، أشادت بما وصفته بالحضور اللافت للتضامن المغربي، معتبرة أن حجم التفاعل ورسائل المواساة القادمة من المغرب عكست تعاطفا إنسانيا صادقاً مع أسر الضحايا، بعيدا عن أي اعتبارات سياسية.





