جورنال 24
الإثنين, 2 نوفمبر 2026
إعلان

أساتتذة أمريكيون في زيارة للمغرب للاطلاع على التجربة التعليمية بالمملكة

استقبلت اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي (MACECE) وفدًا مكوّنًا من 12 أستاذًا أمريكيًا من مختلف أسلاك التعليم (الابتدائي والإعدادي والثانوي)، وذلك في إطار دورة 2026 من برنامج فولبرايت للمدرسين في الفصول العالمية (TGC)، في زيارة تمتد على مدى أسبوعين بالمغرب.

وقد حلّ الوفد بالمملكة يوم 27 مارس، حيث شرع في برنامج تكويني وميداني يمتد إلى غاية 11 أبريل، يهدف إلى تعزيز البعد الدولي في الممارسات التربوية للمدرسين المشاركين، وتمكينهم من اكتساب خبرات ميدانية داخل أنظمة تعليمية مختلفة، قبل توظيفها في مشاريع تربوية داخل مؤسساتهم التعليمية بالولايات المتحدة.

ويُعد برنامج فولبرايت للمدرسين مسارًا مهنيًا متكاملًا يمتد على سنة كاملة، يشمل تكوينًا عن بُعد، وتدريبًا حضوريًا في واشنطن، يعقبه انخراط ميداني في إحدى الدول الشريكة. ويهدف البرنامج إلى تطوير مشاريع تعليمية ذات بعد عالمي تعزز التفاهم بين الثقافات وتثري الممارسات الصفية.

إعلان

وخلال فترة وجودهم بالمغرب، يشارك أعضاء الوفد في برنامج غني يشمل جلسات أكاديمية تنظمها MACECE بمشاركة خبراء وباحثين وخريجي برنامج فولبرايت، وتتناول مواضيع متعددة من بينها: هيكلة النظام التعليمي المغربي، التعدد اللغوي، الثقافة الأمازيغية، إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم، إضافة إلى تاريخ العلاقات المغربية-الأمريكية.

كما يقوم الوفد بزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات التعليمية التي تعكس تنوع النموذج التربوي المغربي، من بينها المدرسة العليا للأساتذة، ومدرسة الرباط الأمريكية، والمدرسة الإسبانية، حيث تتعايش مناهج وطنية ودولية في سياق تعليمي متعدد الهويات.

وتمتد الزيارات لتشمل عدة مدن مغربية، من بينها الرباط والدار البيضاء والجديدة ومراكش وطنجة، إضافة إلى مدينة العيون التي تُدرج لأول مرة ضمن برنامج الزيارة. ومن المرتقب أن يختتم البرنامج بجلسة تقييم ختامية في الدار البيضاء قبل عودة الوفد إلى الولايات المتحدة.

وفي تصريح لها، أكدت الدكتورة Rebecca Geffner، المديرة التنفيذية للجنة، أن برنامج TGC يجسد نموذجًا متميزًا للتبادل التربوي، يتيح للمدرسين الأمريكيين الانخراط في التجربة التعليمية المغربية ونقل مخرجاتها إلى تلاميذهم، مشيرة إلى أهمية هذا النوع من التبادلات في تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ علاقات التعاون الطويل الأمد.

ويأتي تنظيم دورة 2026 في سياق خاص يتزامن مع الاحتفال بمرور 250 سنة على العلاقات المغربية-الأمريكية، و80 سنة على انطلاق برنامج فولبرايت، ما يعكس عمق الشراكة التاريخية بين البلدين وأهمية الدبلوماسية التعليمية في تعزيزها.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.