أعلنت السلطات الصحية في الهند تسجيل حالات إصابة جديدة بفيروس “نيباه” في ولاية البنغال الغربية، شملت أطباء وممرضين، في وقت وُضع فيه نحو 100 شخص تحت الحجر الصحي المنزلي، بينما يتلقى المصابون العلاج في مستشفيات العاصمة.
وتكمن خطورة فيروس نيباه في ارتفاع معدل إماتته، الذي قد يصل إلى 75 في المائة، فضلًا عن غياب لقاح أو علاج مخصص له حتى الآن، ما يجعله ضمن قائمة منظمة الصحة العالمية للأمراض ذات الأولوية، القادرة على التسبب في أوبئة عالمية.
ويُشتبه في أن الفيروس موجود منذ آلاف السنين لدى خفافيش الفاكهة، وينتقل إلى البشر عبر الاتصال المباشر بالحيوانات المصابة أو تناول أطعمة ملوثة بفضلاتها.
وتبدأ أعراض الإصابة بآلام تشبه الإنفلونزا، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، من بينها التهاب الدماغ الحاد والدخول في غيبوبة. ورغم أن انتقال الفيروس بين البشر يُعد محدودًا نسبيًا ويحدث عبر السوائل الجسدية، فإن فترة الحضانة الطويلة، التي قد تصل إلى 45 يومًا، تزيد من مخاطر انتشاره قبل ظهور الأعراض.
وفي هذا السياق، رصدت حلقة (26 يناير 2026) من برنامج «شبكات» تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي مع ظهور الفيروس في الهند، وما أثاره من مخاوف في عدد من الدول العربية من تكرار سيناريوهات الأزمات الصحية الكبرى.





