دخلت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية، أوريت ستروك، على خط الجدل الدائر بشأن ما يُعرف بخطة “مجلس السلام”، ووصفت الخطة بأنها “سيئة”، داعية إلى احتلال قطاع غزة بشكل مباشر، ومُلوّحة بالاستقالة من الحكومة في حال المضي في هذا التوجه.
وقالت ستروك، في تصريح لإذاعة المستوطنين “غالي يسرائيل”، إنه “من غير المعقول التضحية بجنود الجيش من أجل خطة سيئة”، مضيفة أن الاستمرار في هذا المسار قد يدفعها إلى الانسحاب من الائتلاف الحكومي.
وأوضحت الوزيرة أنه حتى في حال دخول الجيش الإسرائيلي واحتلال قطاع غزة، فإن الإشكال يبقى مطروحًا حول الجهة التي ستُسلَّم لها إدارة القطاع، متسائلة: “هل سيتم تسليمه للسلطة الفلسطينية؟ لقد جربنا ذلك سنة 2005 وكانت النتائج كارثية”، على حد تعبيرها.
وطالبت ستروك بأن تبقى إسرائيل الجهة الوحيدة المسيطرة على قطاع غزة، مع نزع سلاحه والقضاء على حركة حماس، معتبرة أن إرسال الجنود في ظل هذه الظروف يشكل “مجازفة غير محسوبة”.
وختمت بالقول إنها قد تضطر إلى اتخاذ موقف حاسم إذا لم يتدخل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوقف هذا التوجه، مضيفة: “قد أصل إلى لحظة أقول فيها: كفى”.

