أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إنشاء ما أسماه “مجلس السلام” لتثبيت الوضع في قطاع غزة موجة واسعة من السخرية والانتقادات، عقب الكشف عن أن عدداً من الدول المدعوة للانضمام إلى هذا المجلس تخضع في الوقت نفسه لقيود أمريكية صارمة على الهجرة.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ذا هيل” القريبة من الكونغرس، فإن قائمة الدول المعنية تشمل ألبانيا، أرمينيا، أذربيجان، بيلاروس، مصر، الأردن، كازاخستان، كوسوفو، المغرب، منغوليا، باكستان وأوزبكستان، وهي دول مدرجة ضمن 75 دولة صنّفتها إدارة ترامب على أنها قد تشكّل عبئاً على نظام المساعدات الاجتماعية في حال هجرة مواطنيها إلى الولايات المتحدة.
وأثار هذا التناقض استغراب متابعين وناشطين، معتبرين أن مطالبة هذه الدول بدعم مبادرة سياسية أمريكية في الشرق الأوسط، مقابل حرمان مواطنيها من الهجرة القانونية، يعكس ازدواجية واضحة في الخطاب والسياسات الأمريكية تجاه حلفائها وشركائها الدوليين.

