أعربت الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن استنكارها البالغ تجاه ما وصفته بالممارسات التعسفية وغير المسؤولة الصادرة عن المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك بقلعة السراغنة، والتي طالت عدداً من الموظفين ومناضلي الجامعة، ومن بينهم الكاتب الوطني.
وأدانت الجامعة، في بلاغ رسمي صادر عن مكتبها الوطني، جميع أشكال الشطط في استعمال السلطة والمضايقات التي يتعرض لها الموظفون، معتبرة أن هذه الممارسات تخل بالنظام الإداري وتثير احتقاناً متزايداً داخل المرفق العمومي.
وحملت الجامعة الإدارة المركزية لكل من وزارة التجهيز والماء ووزارة النقل واللوجستيك كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الوضع، مؤكدة أن أي تبعات قد تمس السير العادي للمرفق ستكون على عاتقها.
ودعت الجامعة إلى وقف الممارسات الانتقامية فوراً، وفتح تحقيق نزيه وجدي في الخروقات المسجلة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
وشددت على أنها في حال استمرار الوضع الراهن، ستلجأ إلى تنفيذ برنامج نضالي تصاعدي، دفاعاً عن حقوق الموظفين وكرامتهم، مؤكدة أن النضال المسؤول سيظل خيارها المشروع للحفاظ على احترام القانون ووضع حد لما وصفته بالانزلاقات الإدارية الخطيرة.





