أظهر التصنيف العالمي لجودة الحياة الرقمية لعام 2025، الصادر عن شركة Surfshark المتخصصة في الأمن السيبراني، تقدماً ملحوظاً للمغرب الذي احتل المركز الـ70 عالمياً برصيد 0.45 نقطة، متقدماً على كافة دول شمال إفريقيا ومحقّقاً المركز الثاني قارياً بعد جمهورية موريشيوس.
وكشف التقرير أن المغرب سجّل أداءً متفاوتاً عبر المؤشرات الفرعية؛ فقد جاء في المركز الـ38 عالمياً من حيث أسعار الإنترنت عبر الهاتف المحمول، واحتل المركز الـ100 في سرعة الإنترنت الثابت، فيما حل في المركز الـ41 عالمياً لاستخدام المواطنين للشبكة الرقمية، واحتل المرتبة الـ74 في جاهزية البنية الرقمية.
أما في مؤشرات الأمن السيبراني، فجاء المغرب في المركز الـ48 عالمياً، فيما حصل على المرتبة الـ60 في إمكانيات الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، واحتل المركز الـ80 في جاهزية البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وعلى الصعيد العالمي، تصدرت فنلندا قائمة أفضل الدول في جودة الحياة الرقمية برصيد 0.74 نقطة، تلتها ألمانيا والدنمارك، فيما ضمت قائمة أفضل 10 دول كلّاً من سويسرا وفرنسا وسنغافورة. على الجانب الآخر، جاءت دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، موزمبيق واليمن في مؤخرة القائمة.
وبالنسبة للدول العربية، تصدرت الإمارات العربية المتحدة القائمة بحصولها على المركز الـ44 عالمياً (0.54 نقطة)، تلتها قطر في المركز الـ46 والسعودية في الـ49، بينما جاءت الأردن في المركز الـ54 والبحرين في المركز الـ55 برصيد نصف نقطة.
وعلى مستوى شمال إفريقيا، حافظ المغرب على الصدارة، تلاه تونس في المركز الـ79 عالمياً (0.43 نقطة)، ثم مصر في الـ81 والجزائر في الـ93، بينما خرجت ليبيا وموريتانيا من قائمة التصنيف.
وأشار التقرير إلى أن جودة الحياة الرقمية تميل إلى الارتفاع في الدول المستقرة سياسياً، كما سجلت مؤشرات القدرة على تحمل تكاليف الإنترنت تحسناً عالمياً، رغم عدم وجود علاقة سببية مباشرة بين مستوى الدخل وجودة الحياة الرقمية.

