دعت جمعية الرسالة للتربية والتخييم، الوزارة الوصية إلى الاستمرار في تجويد البنيات التحتية للمخيمات، والرفع من عدد فضاءات التخييم والزيادة في طاقتها الاستيعابية، مع اعتماد سياسة مندمجة ترقى بواقع المخيمات التربوية وتساهم فيها مختلف القطاعات الحكومية.
ولتقوية دور الجمعيات في خدمة الطفولة، شددت الجمعية في بيان صحفي لمجلسها الوطني الذي انعقد بمدينة القنيطرة يومي السبت والأحد 1-2 جمادى الثانية 1447 الموافق 22 و23 نونبر 2025، تحت شعار: “القرار الأممي التاريخي تأكيد لعدالة قضيتنا الوطنية”، شددت على ضرورة الرفع من قيمة الدعم المالي المخصص للعمل التربوي والتخييمي، لما لذلك من أثر مباشر في تجويد البرامج وتوسيع قاعدة المستفيدين.
كما دعت إلى الإسراع في إخراج المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة والمجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي لما يمثلانه من آلية دستورية قادرة على تفعيل المشاركة المدنية وتطوير السياسات العمومية للشباب.
وأكدت الجمعية، أن أي إصلاح فعلي يظل رهينا بإخراج قانون منظم للشأن التخييمي يمكّن من تأهيله، ويجعل من الجامعة الوطنية هيئة ذات سلطة اعتبارية قادرة على مواكبة التحولات وتطوير الأداء التربوي المرتبط بالمخيمات.

وعبرت الجمعية عن اعتزازها بالقرار الأممي التاريخي الداعم لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة الكاملة للمملكة المغربية، باعتباره اعترافا دوليا جديدا بعدالة القضية الوطنية وترسيخا لوحدة التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة.
كما توقّف المجلس الوطني للجمعية، مليا عند الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء والذكرى السبعين للاستقلال، بما تمثلانه من رمزية وطنية عميقة وتضحيات جسام سطرها الرجال والنساء لبناء المغرب الحديث وتعزيز روح المواطنة في نفوس الأجيال الصاعدة ، وأكد المجلس الوطني موقف الجمعية المبدئي والثابت حول قضية الوحدة الوطنية، والتي حققت تقدما دبلوماسيا ملموسا بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأقرت مبدأ الحكم الذاتي تحت السيادة الكاملة للمملكة المغربية.

كما أشاد المجلس بالنجاح الذي حققته المناظرة الوطنية الأخيرة حول التخييم وبالمجهودات المتواصلة للجامعة الوطنية للتخييم في تطوير هذا القطاع وتجاوز إشكالاته.
و شدد المجلس على أهمية استحضار قيم اليوم العالمي للطفولة، وعلى ضرورة مضاعفة الجهود التربوية الرامية إلى حماية حقوق الأطفال والدفاع عنها، في سياق عالمي يتزايد فيه العنف والإقصاء.

