جورنال 24
الخميس, 17 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

فرانس 24: كأس إفريقيا بالمغرب بروفة عالمية قبل مونديال 2030

أشادت قناة «فرانس 24» الإخبارية الفرنسية، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أمس الثلاثاء، بالقدرات التنظيمية الكبيرة التي يتمتع بها المغرب استعدادًا لاحتضان نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، معتبرة أن المملكة ليست جديدة على استضافة المسابقات الرياضية الكبرى.

وأبرزت القناة أن المغرب سبق له أن نظم خلال السنوات الأخيرة بطولة إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس الأمم الإفريقية لكرة الصالات للسيدات، وكأس الأمم الإفريقية للسيدات التي بلغت فيها لبؤات الأطلس النهائي، إضافة إلى كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة، وهو ما يعكس، بحسبها، تجربة متراكمة وثقة متزايدة في القدرات التنظيمية الوطنية.

واعتبرت القناة الفرنسية أن بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 ستكون بمثابة بروفة حقيقية لتنظيم كأس العالم 2030، التي ستُقام بشراكة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مضيفة أن الحدث القاري المقبل سيكشف عن مدى جاهزية البنية التحتية المغربية وقدرتها على استضافة أحداث قارية وعالمية كبرى.

إعلان
إعلان

وفي السياق نفسه، نقلت القناة عن المستشار الرياضي جان بابتيست غيغان قوله: “نعرف الجهود الضخمة والاستثمارات الهائلة التي قام بها المغرب لتوفير بنية تحتية رياضية ذات جودة عالية، وتجديدها وتوسيعها بما يواكب المعايير الدولية”.

وأضاف الخبير أن نجاح التنظيم المرتقب سيشكل فرصة لإبراز روعة الضيافة المغربية، مؤكداً أن المملكة تمتلك كل المقومات لتقديم دورة استثنائية من الناحية اللوجستية والتنظيمية.

ومن الناحية الرياضية، شددت القناة على أن المغاربة ينتظرون من “أسود الأطلس” أداءً قوياً على أرضهم، بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، حين بلغ المنتخب نصف النهائي لأول مرة في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية.

وأشارت “فرانس 24” إلى أن المغرب يسعى إلى الفوز بثاني كأس إفريقية في تاريخه، بعد التتويج الأول سنة 1976، معتبرة أن تتويج الأسود باللقب القاري هذه المرة سيكرّس ريادة المغرب في كرة القدم الإفريقية ويؤكد مكانته المتصاعدة على الساحة الرياضية العالمية.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.