أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، أن القرار المرتقب صدوره عن مجلس الأمن الدولي في الثلاثين من أكتوبر الجاري سيعزز الاعتراف بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، عبر مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمه الرباط كحلّ وحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وفي تصريحاته لعدد من المنابر الدولية، أبرز بولس أن موقف الولايات المتحدة من قضية الصحراء “واضح وغير قابل للتفاوض”، مؤكداً أن سيادة المغرب على صحرائه أمر محسوم وغير قابل للنقاش.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن خطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب منذ سنة 2007 تُعد الإطار الواقعي والجاد الوحيد لحل هذا النزاع، مضيفاً أن واشنطن تعمل إلى جانب شركائها في مجلس الأمن لضمان صدور قرار جديد يكرس هذا التوجه.
وأشار بولس إلى أن جلسة مجلس الأمن المنتظرة يوم 30 أكتوبر تمثل محطة حاسمة في مسار ترسيخ الموقف الدولي المؤيد للوحدة الترابية للمملكة، مبرزاً أن «إدارة ترامب السابقة، والإدارة الحالية على حدّ سواء، تعتبران أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه نهائي ولا رجعة فيه».
ويأتي هذا التصريح في سياق دينامية دبلوماسية متواصلة يقودها المغرب على الصعيد الدولي، لترسيخ الاعتراف بسيادته على أقاليمه الجنوبية، وسط دعم متزايد من دول كبرى لِمقترح الحكم الذاتي كحلّ سياسي واقعي ودائم للنزاع.

