شهدت مدينة تازة اليوم فاجعة مؤلمة، راح ضحيتها تلميذ يبلغ من العمر 12 سنة، بعدما تعرض لهجوم عنيف من قبل شخص مختل عقليًا ومتشرّد أثناء توجهه إلى المدرسة في حي “افريواطو”.
وأفاد شهود عيان أن الهجوم جاء بشكل مفاجئ، حيث اعتدى المشتبه فيه على التلميذ بضربة قاتلة باستخدام قارورة زجاجية، ما أدى إلى وفاته في الحين. ولم يكن بين الضحية والمهاجم أي خلاف مسبق أو سبب واضح للهجوم.
وفور وقوع الحادث، تحركت السلطات الأمنية بسرعة، وتم توقيف المشتبه فيه في وقت وجيز، فيما لا يزال التحقيق جاريًا تحت إشراف النيابة العامة لتحديد كافة ملابسات الواقعة.
وأثارت هذه الفاجعة صدمة واسعة بين سكان المدينة، خصوصًا أولياء الأمور الذين أعربوا عن مخاوفهم المتزايدة على سلامة أبنائهم أثناء تنقلهم إلى المدارس. كما أعرب الأساتذة والتلاميذ عن غضبهم وقلقهم، مطالبين بزيادة المراقبة الأمنية في محيط المدارس، وإطلاق حملات لجمع المشردين والمختلين العقليين الذين يشكلون خطرًا على الأطفال.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية في الشوارع والأحياء، وحماية المواطنين، لا سيما الأطفال، من المخاطر التي تهدد حياتهم.

