سخر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قرار منصة يوتيوب حجب قناته الرسمية التي تضم أكثر من 233 ألف مشترك، واصفاً القائمين على الموقع بـ”الحمقى الإمبرياليين”.
وجاء القرار في 19 شتنبر دون توضيح من إدارة المنصة، بالتزامن مع نشر الولايات المتحدة سفناً حربية في الكاريبي واتهام مادورو بالضلوع في تهريب المخدرات، وهو ما ينفيه بشدة.
وأكد مادورو عبر التلفزيون الرسمي أن “الرقابة لن تمنع وصول رسالته”، مضيفاً: “كلما زادت الرقابة، أصبحت الرسالة أوضح”.
ويأتي ذلك بعد سلسلة إجراءات مشابهة من يوتيوب بحق وسائل إعلام وبرامج موالية للحكومة، بينها تعليق قناة “فينيزولانا دي تيليفيزيون” عام 2020، وإيقاف برنامج وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو في أغسطس 2024.
في المقابل، فرضت حكومة مادورو قيوداً على عدد من المنصات، أبرزها حجب “إكس” عام 2024 والدعوة إلى إلغاء تطبيق “واتساب” عقب احتجاجات دامية، مع الترويج لاستخدام “تلغرام” و”وي تشات”. ورغم ذلك، لا يزال واتساب يحافظ على شعبيته حتى بين أنصار الحكومة.

