شهد حي البساتين بمدينة مكناس، مساء أمس الخميس 25 شتنبر 2025، تدخلاً أمنياً وصف بـ”الناجح والفعّال”، بعدما أقدم شخص يعاني من اضطرابات نفسية على مهاجمة والدته ومحاولة الاعتداء على رجال السلطة. وأسفر التدخل، الذي شاركت فيه مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، عن تحييد الخطر دون تسجيل أي إصابات في صفوف المواطنين أو العناصر الأمنية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن والدة المعني بالأمر وضعت شكاية ضده بسبب سلوكاته العدوانية، ما استدعى انتقال عناصر الأمن الوطني التابعة للدائرة الخامسة، مدعومة بفرقة الصقور وفرقة محاربة العصابات، إلى جانب قائد الملحقة الإدارية وأعوان السلطة بملحقة 20 اليقطين.
وعند وصولهم إلى عين المكان، واجهت السلطات مقاومة شرسة من المشتبه به الذي عمد إلى رشقهم بالقارورات ورشّهم بمادة “جافيل”، مهدداً سلامة المتواجدين. ورغم محاولات متكررة لتهدئته بالطرق السلمية، استمر في حالة هيجان خطيرة.
إزاء تصاعد الوضع، اضطرت العناصر الأمنية إلى كسر باب المنزل واستخدام المسدس الكهربائي (الصاعق) للسيطرة على الشخص وتوقيفه، في عملية أظهرت جاهزية ميدانية عالية وتنسيقاً محكماً بين مختلف المتدخلين.
وقد جرى وضع المشتبه به رهن تدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات وتحديد الوضعية القانونية المناسبة.
ولقي هذا التدخل استحساناً واسعاً من سكان الحي، الذين نوهوا بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية واحترافيتها في التعامل مع الوضع، معتبرين أن العملية عكست مرة أخرى الكفاءة العالية لعناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية بمكناس في حماية الأرواح والممتلكات وصون النظام العام.





