احتضنت مدينة الدار البيضاء الندوة العالمية للدبلوماسية الصحية تحت شعار: “من الأزمة إلى الرعاية الصحية: دروس إفريقية للعالم”.
اللقاء جمع خبراء دوليين ناقشوا سبل مواجهة الأمراض المزمنة مثل التبغ والسمنة، مؤكدين أن الوقاية وتقليص المخاطر نهج واقعي أكثر من الاكتفاء بالعلاج.
الدكتورة إيمان كندلي شددت على أن الصحة تشمل التعليم، الثقافة، والأمن الغذائي، مستلهمة رؤية الملك محمد السادس. فيما أبرزت آنا رولد أن إفريقيا تقدم نموذجاً جديداً يقوم على الرعاية والكرامة.
وقدّم خبراء معطيات صادمة: إفريقيا تتحمل 25% من عبء الأمراض عالمياً مقابل 3% فقط من الموارد الصحية، داعين لإنتاج محلي للقاحات وتعاون جنوب–جنوب.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أن إفريقيا قادرة على إلهام العالم بسياسات صحية واقعية وإنسانية.
0

