جورنال 24
الخميس, 5 نوفمبر 2026
إعلان

بلاغات فايسبوكية فارغة في مواجهة صوت الطاهر سعدون

في الوقت الذي تعيش فيه مدينة المحمدية، وخاصة منطقة عين حرودة، على وقع أحداث متكررة مرتبطة بالفوضى التي يتسبب فيها بعض المهاجرين من دول جنوب الصحراء، خرج الخبير الأمني والجندي المتقاعد في صفوف الدرك الملكي، الطاهر سعدون، بتصريح ناري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حمّل فيه المسؤولية المباشرة للسلطات المحلية بسبب تقصيرها في تتبع ورصد تحركات هؤلاء المهاجرين، مؤكداً أن الحلول الترقيعية لم تعد تجدي وأن عامل الإقليم مطالب بالتحرك بصرامة و”الضرب من حديد” حتى لا تجد الأجهزة الأمنية نفسها في مواجهة عنيفة غير محسوبة العواقب.

تصريحات سعدون لاقت تفاعلاً واسعاً، خصوصاً أن الرجل معروف بتاريخه الحافل في خدمة الوطن ودفاعه المستميت عن الثوابت والمقدسات، وهو ما يشهد به زملاؤه السابقون في مختلف الأجهزة الأمنية الذين يكنّون له الاحترام والتقدير.

غير أن هذه المواقف الجريئة أثارت حفيظة أحد الأشخاص المحسوبين على ما يُسمى “منظمة حقوقية تحارب الفساد”، حيث حاول التشهير بسعدون في خرجات فايسبوكية فاشلة، مستنداً إلى شعارات فضفاضة وبلاغات لا صدى لها على أرض الواقع. هذا الشخص، الذي اعتاد مهاجمة مؤسسات الدولة وحتى النيابة العامة في مناسبات سابقة، لا يمثل سوى نفسه، فيما تظل منظمته مجرد واجهة بلا أهداف ملموسة ولا إنجازات حقيقية على الميدان.

إعلان

وفي الوقت الذي يختبئ فيه وراء شعارات “الفساد” دون أن يقدم شيئاً ملموساً لمدينته أو وطنه، يواصل الخبير الأمني الطاهر سعدون خطابه الصريح والوطني، مدافعاً عن استقرار البلاد ومؤسساتها، ومؤكداً أن أمن المواطنين وسيادة الدولة خط أحمر لا يقبل المساومة.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.