لقي أربعة منقبين موريتانيين عن الذهب، ينحدرون من مدينة الزويرات الحدودية مع مخيمات تندوف، مصرعهم برصاص القوات الجزائرية، يوم الإثنين 11 غشت الجاري، فيما أُصيب عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة، وفق ما أفاد به مصدر مغربي مطلع لموقع “يابلادي”.
وأكدت الرسائل المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اطلع عليها الموقع، وفاة المواطنين الموريتانيين، بينما لا تزال وسائل الإعلام الموريتانية تلتزم الصمت بشأن الحادث بعد مرور أكثر من 24 ساعة، رغم أنها كانت السباقة إلى الكشف عن استخدام القوات المسلحة الملكية المغربية للطائرات المسيّرة في وقت سابق ضد منقبين عن الذهب. كما تجاهلت وسائل إعلام تابعة لجبهة البوليساريو هذه الأنباء.
ويعيد هذا الحادث إلى الأذهان وقائع مماثلة، إذ قُتل اثنان من المنقبين الموريتانيين في يناير 2023 وأصيب ثالث بجروح برصاص الجيش الجزائري، وفي ماي 2021 اعترفت السلطات الموريتانية بمقتل أحد مواطنيها في حادث مشابه، داعية حينها مواطنيها إلى “تجنب المناطق الحدودية الحساسة عسكرياً، والحرص على البقاء داخل الأراضي الوطنية”.





