أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الإثنين، عن عقد اجتماع طارئ للجنتها التنفيذية على مستوى المندوبين الدائمين، وذلك يوم غد الثلاثاء، من أجل مناقشة التطورات الميدانية الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة واستهداف أماكن العبادة، بما في ذلك الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.
وأفادت المنظمة، في بيان لها، أن هذا الاجتماع يأتي في سياق ما وصفته بـ”أزمة إنسانية غير مسبوقة” يعيشها قطاع غزة، نتيجة العمليات العسكرية الجارية والتصعيد المستمر، والذي أفضى إلى أوضاع مأساوية على مختلف المستويات، الإنسانية والصحية والمعيشية.
ويهدف الاجتماع، وفق البيان، إلى “بحث سبل التحرك المشترك لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، خاصة على المقدسات الدينية”، في ظل تزايد التقارير الدولية التي توثق الانتهاكات بحق دور العبادة والمرافق المدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتجدر الإشارة إلى أن المنظمة، التي تضم في عضويتها 57 دولة، كانت قد دعت مرارًا إلى ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، ووقف كافة الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي في الأماكن المقدسة.

