جورنال 24
الجمعة, 6 نوفمبر 2026
إعلان

الاتحاد الأوروبي يعلن انطلاق محادثات أولية مع المغرب لإبرام اتفاق تعاون شامل

أعلنت المفوضية الأوروبية عن انطلاق محادثات أولية مع المملكة المغربية بهدف إبرام اتفاق موسّع للتعاون، على غرار الشراكات التي وقّعها الاتحاد الأوروبي مؤخراً مع تونس ومصر والأردن.

وقالت دوبرافكا شويسا، المفوضة الأوروبية المكلفة بالشراكة مع دول جنوب المتوسط، خلال تقديم خطة “أوروبا الشاملة” (Europe globale)، إن المفوضية بدأت العمل مع المغرب من أجل التوصل إلى اتفاق استراتيجي جديد، مشيرة إلى أن المحادثات الرسمية قد تنطلق قريباً.

وأوضحت شويسا أن الاتحاد الأوروبي “يتعاون حالياً مع مصر وتونس والأردن، وقد بدأنا الآن العمل مع المغرب، ونعتزم أيضاً فتح حوار مع لبنان في المرحلة المقبلة”، في إطار استراتيجية أوروبية تهدف إلى توسيع نطاق التعاون مع دول جنوب المتوسط.

إعلان

ويأتي هذا التوجه في سياق سعي الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز شراكاته الإقليمية من خلال اتفاقات تتضمن التزامات متبادلة، خصوصاً في ملفات الهجرة ومراقبة الحدود وإعادة قبول المهاجرين غير النظاميين، مقابل دعم مالي وهيكلي تقدمه بروكسيل للدول المعنية.

وكشفت مصادر داخل المفوضية الأوروبية، نقلتها وكالة “أوروبا برس”، أن الاتحاد بصدد تقديم مقترح شراكة هيكلي إلى المغرب مشابه لما تم عرضه على تونس ومصر، رغم أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولية.

وأضافت المصادر ذاتها أن “المفاوضات الرسمية قد تبدأ في وقت قريب، بإشراف مشترك من المفوضية الأوروبية ودول الاتحاد الأعضاء”.

وبحسب خطة “أوروبا الشاملة”، فإن الشراكة المنتظرة مع المغرب لن تقتصر فقط على ملف الهجرة، بل ستتوسع لتشمل مجالات استراتيجية مثل الاندماج الاقتصادي، البنية التحتية الرقمية، الطاقات المتجددة، والتعليم العالي.

وتندرج هذه المبادرة في إطار ميزانية الاتحاد الأوروبي متعددة السنوات القادمة، والتي تخصص حيزاً مهماً لتعزيز التعاون مع بلدان الجوار الجنوبي، كجزء من الاستجابة الأوروبية لتحديات التنمية والاستقرار في المنطقة.

وقالت دوبرافكا شويسا، المفوضة الأوروبية المكلفة بالشراكة مع دول جنوب المتوسط، خلال تقديم خطة “أوروبا الشاملة” (Europe globale)، إن المفوضية بدأت العمل مع المغرب من أجل التوصل إلى اتفاق استراتيجي جديد، مشيرة إلى أن المحادثات الرسمية قد تنطلق قريباً.

وأوضحت شويسا أن الاتحاد الأوروبي “يتعاون حالياً مع مصر وتونس والأردن، وقد بدأنا الآن العمل مع المغرب، ونعتزم أيضاً فتح حوار مع لبنان في المرحلة المقبلة”، في إطار استراتيجية أوروبية تهدف إلى توسيع نطاق التعاون مع دول جنوب المتوسط.

ويأتي هذا التوجه في سياق سعي الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز شراكاته الإقليمية من خلال اتفاقات تتضمن التزامات متبادلة، خصوصاً في ملفات الهجرة ومراقبة الحدود وإعادة قبول المهاجرين غير النظاميين، مقابل دعم مالي وهيكلي تقدمه بروكسيل للدول المعنية.

وكشفت مصادر داخل المفوضية الأوروبية، نقلتها وكالة “أوروبا برس”، أن الاتحاد بصدد تقديم مقترح شراكة هيكلي إلى المغرب مشابه لما تم عرضه على تونس ومصر، رغم أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولية.

وأضافت المصادر ذاتها أن “المفاوضات الرسمية قد تبدأ في وقت قريب، بإشراف مشترك من المفوضية الأوروبية ودول الاتحاد الأعضاء”.

وبحسب خطة “أوروبا الشاملة”، فإن الشراكة المنتظرة مع المغرب لن تقتصر فقط على ملف الهجرة، بل ستتوسع لتشمل مجالات استراتيجية مثل الاندماج الاقتصادي، البنية التحتية الرقمية، الطاقات المتجددة، والتعليم العالي.

وتندرج هذه المبادرة في إطار ميزانية الاتحاد الأوروبي متعددة السنوات القادمة، والتي تخصص حيزاً مهماً لتعزيز التعاون مع بلدان الجوار الجنوبي، كجزء من الاستجابة الأوروبية لتحديات التنمية والاستقرار في المنطقة.

 

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.