أعلن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال عن عدم الطعن في الحكم الصادر ضده بالسجن خمس سنوات، بتهمة “المساس بسلامة وحدة الوطن” في الجزائر، وهو القرار الذي وصفه العديد من المتابعين بـ”إعلان انعدام الأمل” في الحصول على إنصاف ضمن النظام القضائي الجزائري.
يأتي هذا القرار بعد أقل من أسبوع على تأكيد محكمة الاستئناف الجزائرية للحكم الابتدائي، مما يعني أن الإدانة أصبحت نهائية ولا مجال للطعن فيها. هذا الوضع يفتح الباب أمام تعقيدات جديدة في العلاقة المتوترة أصلاً بين الجزائر وباريس، خاصة في ظل تصاعد الضغوط الدولية على الحكومة الجزائرية.
نويل لونوار، الوزيرة الفرنسية السابقة ورئيسة لجنة الدعم الدولي لصنصال، أكدت في تصريحات لإذاعة “فرانس إنتر” أن الكاتب، الذي بلغ الثمانين من عمره ويعاني من مرض السرطان، قرر عدم التوجه إلى محكمة النقض للطعن في الحكم. وقالت لونوار: “بحسب معلوماتنا، لن يلجأ إلى هذه المحكمة، وهذا يعني أن الحكم أصبح نهائيًا”، مضيفة: “بالنظر إلى طبيعة النظام القضائي في الجزائر، فإن احتمال إعادة تصنيف التهم أو نقض الإدانة معدوم تقريبا”.





