أعلنت الشرطة يوم الخميس أن الشاب البالغ من العمر 21 عامًا، وهو طالب سابق في المدرسة نفسها، كان مولعًا بألعاب الحرب على الإنترنت.
وأوضح مدير مكتب التحقيقات الجنائية في ولاية ستيريا، أن الرجل كان انطوائيًا، ويعيش حياة منعزلة، ويفتقر إلى علاقات اجتماعية قوية.
وأكد المسؤول الأمني، أن التحقيقات لم تكشف حتى الآن عن دافع واضح وراء الهجوم الدموي، مضيفًا أن مطلق النار لم تكن له أي صلة وثيقة بالضحايا، باستثناء معلم كان من بين الضحايا.
ويوم الأربعاء، أعلنت الشرطة أنها عثرت على رسالة انتحار وقنبلة أنبوبية غير مستخدمة أثناء تفتيش منزل الشاب الذي نفذ الهجوم المميت.
وُصفت هذه الحادثة بأنها الأكثر دموية في تاريخ النمسا بعد الحرب العالمية الثانية، وأعلنت السلطات دقيقة صمت وطنية يوم الأربعاء حدادًا على الضحايا.
لا تزال الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم الغامض مجهولة، بينما يواصل فريق التحقيق عمله لكشف ملابسات هذه الكارثة التي خلّفت صدمةً وحزنًا عميقًا في المجتمع النمساوي.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة غراتس النمساوية شهدت يوم الثلاثاء حادثًا مأساويًا هزّ سكانها، بعد أن أطلق مسلح النار في مدرسة، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص قبل أن ينتحر، كما أسفر الهجوم عن إصابة 28 شخصًا، بعضهم في حالة خطيرة.

